ليلى بورقعة
"رقصة سماء" تحلّق بالمسرح التونسي نحو روسيا: رحلة صوفية على خشبة "سانت بطرسبرغ"
في رحلة مسرحية مشبعة بالتأملات الوجودية والإيحاءات الصوفية، تمضي "رقصة سماء"،
انقطاع الكهرباء لم يطفئ شاشة اختتام مهرجان "كان" : جعفر بناهي من سجون إيران إلى السعفة الذهبية في "كان"
عندما انطفأت الأنوار في "عاصمة الأنوار" وتحديدا في مدينة "كان" الفرنسية،
"جائزة ابن خلدون الإنسانية والاجتماعية" 2025 : تتويج لمنصف محلّة وتكريم لأحمد عبد السلام وأبو القاسم محمد كرو
عندما يتم تكريم أو تتويج مفكرا ما، فإنّ الاحتفاء لا يكون بشخصه فقط، بل بكل فكرة حرّة
في قائمة أفضل 50 رواية عربية في القرن 21: "الطلياني" لشكري المبخوت تهدي تونس مجدا روائيا
في ظل تحولات سياسية واجتماعية عميقة ألقت بظلالها على الإنتاج الأدبي،
الفنان العرائسي محمد نوير : عرائسه تتكلّم... وهو يكتفي بالابتسام !
هي عرائس تتدلّى بخيوط من حلم قديم، لا تحرّكها يد، بل ذاكرة الغيم والشمس.
جمعية "إبصار" تدعو إلى تطبيق "اتفاقية مراكش": حق ضعاف البصر في النفاذ إلى المعرفة ما زال معلّقا !
يحدث أن يتحوّل الوصف إلى ضوء في عيون ضعاف وفاقدي البصر، وهذا ما حدث في لحظة إنسانية عميقة ومميزة خلال ندوة دولية حول اتفاقية مراكش.
المنح الظرفية للفنانين تشعل الجدل: وزارة الشؤون الثقافية توضّح وتعاونية الفنانين تحتجّ
يبقى ملف المساعدات الظرفية أحد أبرز الملفات الاجتماعية الحساسة التي تمس شريحة واسعة من العاملين في المجال الثقافي،
تعيين عماد المديوني مندوبا للشؤون الثقافية بتونس الفعل الثقافي سيرة ومسؤولية ورسالة
هو ليس مجرد إداري، بل رجل حمل الثقافة على كتفيه كما يحمل الممثل قضيته فوق الركح.
بسبب إجراءات إدارية جديدة: شلل في تصوير الأفلام وعدسة السينما معلّقة!
في وقت كانت فيه عدسات الكاميرا تستعد لالتقاط مشاهد جديدة من الحلم التونسي على شاشة السينما، جاءت قرارات إدارية لتُطفئ الأضواء فجأة،
مكتبة من زمن النضال: ورثة سمير المزغني يُهْدون عمادة المحامين كنزا معرفيا
ليست المكتبات رفوفا من الورق فقط، بل شواهد حيّة على مسارات فكرية وتجارب إنسانية، وإرثٌ لا يُقاس بثمن.