محمد أبو هاشم محجوب

محمد أبو هاشم محجوب

اليوم السبت 7 ماي 2022 (العاشرة صباحا)، وأنا أتابع موكب تنصيب الرئيس الفرنسي ماكرون في قصر الإليزي بباريس..

للحظةٍ خلتُ أنك قد أشحت بوجهك عنا وأنك تمضي إلى أبعد منّا .. تساءلتُ: أترى المشهد سيكون أجمل أمام ناظريك؟ أم تراك اكتشفت فجأة موقعا ترى منه أحسن؟

ليس من الاختراع المحض أن نسأل عن معنى وطن ما. ثمة وضعيات يرتفع فيها الوطن من رقعة جغرافية إلى فكرة، وهذه الوضعيات هي وضعيات الاستشكال القصوى

هل الفلسفة الموجهة للأطفال مسألة بيداغوجية، في المعنى الأصلي للبيداغوجيا كملاعبة هادفة للصبيان، أي مسألة تطويع للمفهوم في صرامته التأملية

يؤخذ اللعبي على أنه مقابل الجدّي. وهل أكثر جدية من التّفلسف؟ عندما نقابل بهذا التناظر التبديلي (chiasmatique) بين الفلسفة واللّعب، فإننا نقترح التنقّل بين جدّ الفلسفة (تفكيرا)

ثمّة في كل بحث عن نشوة السّكر ضرب من إرادة خروج الفرد عن فرديته. نيتشه، في مقام غير بعيد، تحدث عن الديونيزوسي على أنه عنصر الانتشاء (ivresse)

ما الذي يتحكّم في التخييل السردي للخوف: أتراه دقة نقل المشهد المتخيل أم آلية نقل الخوف إلى القارئ وصناعة تماهيه مع الشخوص. هل يمثّل «تخييل»

وردت في آخر مقال الأربعاء الفائت عبارة أثارت سؤال صديق لي، فسألني: كيف يمكن « إحراج تلك العدالة العليا، وإقلاق ذلك الخير الكلي،

كتاب «الهوامل والشوامل» كتاب اشترك فيه أبو حيان التوحيدي (923 - 1023) ومسكويه (932 - 1030) وهو كتاب احتوى أسئلة من التوحيدي سماها «الهوامل»،

اتّحدت الإنسانية لبرهة من الزمان حول ذلك الطفل المغربي، حتى صار اسمه عنوانا لها، ولتعاطفها معه إشفاقا عليه وانفطارا للقلوب لم تعرف له مثيلا

الصفحة 1 من 3

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا