بوجمعة الرميلي

بوجمعة الرميلي

تواجه بلادنا جملة من الصعوبات في حين أن الحل ممكن ويمتثل في اعتماد الكثير من العقلانية والموضوعية للخروج من التعطل الشامل.

أليس هذا ما ينطبق على موقف عبير موسي كمثال وهي التي بدأت بمساندة قيس سعيد لأنها فهمت أنه يستهدف الإسلام السياسي، قبل أن تتحول فجأة إلى معارضته،

دوامة البحث عن الحكومة الأقدر والأجدر!

يستحسن كثيرا في هذا الشأن البدء بالحديث عن الحكومة قبل الحديث عمن يرأسها. وذلك ليس للتنقيص من قيمة رئيس الحكومة

قيس سعيد يريد عملية تصحيحية شاملة. فلتكن! حسب رأيه كل ما حصل منذ 11 جانفي مغلوط مائة بالمائة. لكن عن ماذا يرتكز حكم قيس سعيد حتى يصل إلى هذا الاستنتاج؟

وجع الرأس في ما يهم الوضع التونسي يأتي أساسا من عدم التوصل إلى الجواب عن السؤال التالي: ما هي العناصر التي أدت

بكــامل الصراحـة: وبروح المسؤولية

البلاد في حاجة إلى حل. وذلك لا يمكن ان يتم إلا بأكثر ما يلزم من الصدق والموضوعية. والمسألة لا تتعلق بإلقاء المسؤولية فقط إما على قيس سعيد أو على الغنوشي أو على المشيشي.

منبــــر: أجواء ارتباكية لا تليق بتونس

لا تتوقف تونس عن تقديم الصور غير المطمئنة عن نفسها. فقد دخلنا عصر التفنن في المزيد من إضفاء السلبية على المشهد. وكأن صعوبة الحوكمة اكتشاف.

رجعت تونس «تخض» من جديد. مؤشرات سلبية متراكمة وغليان اجتماعي وبهتة سياسية. وقد زاد تأثير الوباء على قديم التبعثر

بالنسبة للشباب الذي لم يعش التطورات السابقة للحركات السياسية التي تنسب نفسها للدين الإسلامي فإن ظروف نشأتها اختلفت كثيرا حسب الزمان والمكان.

أي طريق لإنجاح تونس؟

من لديه القدرة على توفير الحل لتونس؟ الرئاسة؟ البرلمان؟ الحكومة؟ الأحزاب؟ المنظمات؟ المجتمع المدني؟ الناس أجمعين؟ سؤال على كل الأفواه طالما الوضع أصبح

الصفحة 1 من 3

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا