ماجد البرهومي
يجمع جل الخبراء و المحللين والعارفين بالشأن الليبي على أن مؤتمر باليرمو الذي عقد مؤخرا بعاصمة جزيرة صقلية
يعيش جنوب بلد عمر المختار وضعا استثنائيا لا مثيل له في باقي التراب الليبي رغم سوء الأوضاع
يؤكد التنافس الإيطالي الفرنسي على ليبيا، و الذي تجلى على وجه الخصوص في مؤتمري باريس و باليرمو،
بات لافتا في الآونة الأخيرة أن حفتر و السراج ذاهبان نحو تحالف استراتيجي تدعمه أطراف إقليمية و دولية، فجميع المؤشرات تؤكد ذلك خاصة بعد أن أصبح الميدان جاهزا للتقدم أكثر في مجال مكافحة الإرهاب. و لا يبدو أن القوى الإقليمية الداعمة للإخوان في الغرب لديها القدرة على إزاحة السراج من المشهد و الإبقاء على نفوذ الحركات الإخوانية في طرابلس
فرضت الضرورة والهم المشترك، إضافة إلى أحداث شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال نهاية الثمانينات وعلى امتداد تسعينيات القرن العشرين، التقارب الذي أصبح لاحقا تحالفا بين حماس و بلدان ما يسمى بـ»محور الممانعة». فحين طرد قادة حماس سنة 1993 إلى مرج الزهور في جنوب لبنان كان حزب الله في استقبالهم ووفر لهم الدعم اللازم رغم إطلاق تسمية «إبن تيمية» المعادي للشيعة على مخيمهم.
استهدف ما يسمى بـ»مشروع الربيع العربي» الأنظمة الجمهورية، التي مازالت في طور التشكل دونا عن الأنظمة الملكية، إما لأن القسط الثاني من المشروع سيشمل هذه الأخيرة برأي البعض، أو لأن هذه الملكيات العربية مطبعة بالكامل و استجابت لما طلب منها و لا توجد
صرح وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر في سنة 2012 بما مفاده أن هناك سبع دول عربية تمثل أهمية استراتيجية واقتصادية للولايات المتحدة. وبأن كل الاحداث التي تجري في هذه الدول تسير بشكل مرضي للولايات المتحدة وطبقا للسياسات المرسومة لها من قبل.
يتساءل جل المهتمين بالشأن الليبي عن مستقبل الإخوان في ليبيا خاصة بعد الضربات الموجعة التي يتلقاها تنظيم داعش الإرهابي في بلد عمر المختار بالتزامن مع تلك التي تلقاها في
لقد أرهق الوضع الإقتصادي والإجتماعي المتردي جل التونسيين بعد أن عجزوا طيلة السنوات الست الماضية عن إيجاد المعادلة الكفيلة بتحقيق التنمية الشاملة و توفير الفرص لكل أبناء الخضراء لضمان العيش الكريم، خاصة وأن تونس ليست دولة فقيرة من الموارد الطبيعية ولديها
لا تؤمن كثير من التيارات الدينية في سائر بلاد الإسلام بالديمقراطية كشكل ناجع للحكم، وتعتبرها ضربا من ضروب الكفر والبدع، وهي برأيهم تختلف اختلافا كبيرا وجوهريا عن الشورى التي دعا إليها الإسلام في عملية إدارة شؤون الحكم، وحملة هذا الفكر متواجدون في ليبيا