كريمة الماجري
انطلقت الهيئات الفرعية بالخارج عمليا في عملية الاقتراع للاستفتاء على دستور جديد وتم استقبال الناخبين بداية من اليوم السبت 23 جويلية في 47 دولة موزعة
انطلقت اليوم 22 جويلية بداية من الساعة الصفر فترة الصمت الانتخابي في بالخارج في علاقة بالاستفتاء على الدستور الجديد لتنطلق عملية الاقتراع بالخارج
تفصلنا ساعات قليلة عن موعد انتهاء حملة الاستفتاء وعن يوم الاقتراع إلا ان التحركات من قبل الرافضين له تظل متواصلة في ما تبقى من الوقت .
خلص تقرير رصد التغطية الاعلامية لحملة الاستفتاء في اسبوعها الاول الى عدم التوازن بين الرافضين والمساندين وضعف
بين الخطاب والواقع الفرق واضح ، فكثيرا ما تحدث رئيس الجمهورية قيس سعيد عن الشباب والثورة وحقهم في العمل والمشاركة إلا ان الانطلاقة كانت من خلال اعتبار القانون عدد 38 المتعلق
نحن على اعتاب محطة انتخابية لا يفصلنا عنها سوى اسبوع, وهي تختلف عن بقية المحطات السابقة اذ تشهد توتر المناخ السياسي
لا تفصلنا عن موعد الاقتراع الخاص بالاستفتاء حول الدستور الجديد إلاّ ايام معدودة لكن المواقف لم تتغير رغم التغييرات التى ادرجها رئيس الجمهورية على النسخة الاولى من الدستور المنشور
منذ الاعلان عن تنظيم استفتاء حول دستور جديد من قبل قيس سعيد رئيس الجمهورية, تتالت الاخلالات التي سعت الاطراف المعارضة لتوجهات قيس سعيد إلى استغلالها
لا تخفى الخلافات بين اعضاء هيئة الانتخابات مما يضعف هذه الهيئة التى تستعد لعدة محطات انتخابية يرفضها العديد من الفاعلين ومكونات من المجتمع المدنى وذلك
انطلقت حملة الاستفتاء في 3 جويلية الجاري بمشاركة 148 طرفا وذلك وفق القائمة النهائية المنشورة من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تتوزع بين اشخاص معنويين وأشخاص طبيعيين