امال قرامي

امال قرامي

ما وراء السردية الكبرى...

لا بأس أن نتذكّر حال التونسيين بعد سقوط رأس النظام: كيف كانوا يتصرفون؟ وما هي الحجج التي استندوا إليها في قراءة التحولات؟ وما هي العدّة المنهجية التي ساعدتهم على تفسير الأحداث

«الغريب من إذا دعا لـم يُجَب»

ما الذي يجعل «شعب الفايسبوك» على حدّ عبارة هيثم المكّي، يحوّل حدث رفع العلم بمناسبة عيد الاستقلال إلى موضوع «للتحليل والتأويل» والمزايدة والخصومة ...؟

الأطراف ...

من الكلمات الشائعة في خطاب السياسيين عند حديثهم عن المؤامرات والدسائس والمكائد أو عند سعيهم إلى تحذير التونسيين وتخويفهم من الفزاعات: «الأطراف» وكلّما طالب الإعلاميون من مخاطبيهم تحديد هوية

للعنف ألف واجهة...فتأمّل وهات الحلّ:

دعونا من «نساء بلادي نساء ونصف» و«حرائر تونس» وكلّ عبارات التقدير والإعجاب والانبهار بقدرات فئة لا يستهان بها من التونسيات، وهي عبارات وشعارات تُتداول في شبكات التواصل الاجتماعي وفي الندوات التي تنظم في مثل هذا اليوم الذي يعتبره البعض عيدا للمرأة

«دولة البانديا والفساد»

من أجمل لحظات «الامتاع والمؤانسة» أن تحضر حفلات تكريم المربّين التي دأبت بعض الجمعيات على تنظيمها احتفاء بالذين رحلوا بعد أن أفنوا العمر في خدمة الناشئة دون أن ينتظروا «لا جزاء ولا شكورا». وعندما تصغي إلى الشهادات المتنوعة التي يقدمها من عاصر هؤلاء الذين خدموا الوطن

يبدو أنّ بعض الأئمة يعانون من أزمة في اختيار موضوع خطبة الجمعة ولذا رأيناهم يبحثون عن آخر «المستجدات» علّها تسعفهم بمادة تشد أنظار المصلين وتحقق لهم الشهرة المأمولة. وبعد أن شرّفنا بعض الأئمة بجعلنا في مركز اهتمامهم فأفردوا

حتى لا ينفلت العقال

لن نتحدث عن ارتهان المؤسســة التعليمية بيد من أرادوا العبث بالرصيـــد النضـالي وتحويل وجهته ولن نحلل الخلفيات الثارية وراء عراك وهراش وتراشق بالتهم وممارسات عرّت ما تفعله الرغبة في ‘السلطة’ بالتربويين ولكن سنرصد ردود الفعل المختلفة تجاه تكرر الاضرابات

هل مازال في تأسيس الأحزاب ما يغري؟

لا تنفكّ مبادرات إنشاء الأحزاب عن الظهور بين الحين والآخر(نجيب الشابي، مهدي جمعة..). يرى البعض أنّها حقّ مكفول بالدستور وفرصة لإحداث نوع من الديناميكية على الحياة السياسية فما المانع من متابعتها والنظر إليها من موقع الاحترام لا الفضول. بينما يذهب آخرون

اسألوا أهل الذكر

منذ عقدين من الزمـن ونحن نتابع أقـــوال «الشيــوخ» ونستمع إلى فتاوى الدعــاة وتحليـلاتهـم بشأن إرضاع الكبير، وبول البعير ودوران الأرض وغيرها ونعتبر أنفسنا بمنأى عن هذا الإنتاج البليد والركيك والمشين الذي أساء إلى الإسلام والمسلمين. وكنّا نعتقد أن بلد المصلحين

«مســــاواة... مساواة... في النضال والقرارات» ، «النساء في المركزية حق مش مزية»... هي بعض الشعارات التي اختارتها النساء الفاعلات في المجتمع المدني للتعبير عن استيائهن مما يحدث خلال هذا المؤتمر النقابي. ولم يكن هذا الاحتجاج مجرد تعبير عن حالة انفعالية

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا