مفيدة خليل

مفيدة خليل

«تونس حديقة بها 100 وردة،ب 100 لون نختلف، نتعدد داخل نطاق مدني سلمي» هكذا قال الشهيد شكري بلعيد في إحدى لقاءاته التلفزية، وفيلم «انا فين» لالياس بكار كشف جزء من الـ 100 وردة و الـ 100 لون التي تحدث عنها الشهيد حين سُئل عن تونس.
عاشت قاعة «الريو»

اينما مر وأينما عزف ترك وراءه الأثر كموزع للطاقة الايجابية العالية هو، وكمن يزود الكل بشحنة معنوية من الجمال موسيقاه فرد بصيغة الجمع ، وواحد يعزف كفرقة متكاملة ، يجسد الجنون في ذاته فهو المغني وعازف البوق و الملحن والموزع و القائد جميعها تتجسد في مغني الجاز والريغي العالمي .. Boney Fields.

حدث الكثير من التشويش بخصوص الهيئة المديرة لمهرجان الجاز، اتهامات بالسرقة وتهديد برفع قضايا جميعها أخبار عاش على وقعها جمهور المهرجان ليومين، ولمعرفة الجزئيات عن ميزانية المهرجان وكيف صرفت وهل تحصلت الهيئة على كامل الاعتمادات من الديوان الوطني للسياحة التقت «المغرب» بالسيد حكيم عماري أمين مال المهرجان لمعرفة بعض التفاصيل:

أيتها الموسيقى.. إن في أنغامك الساحرة ما يجعل جميع لغتنا عاجزة قاصرة، ايها الكمان في نغماتك سحر لا يعرف كنهه غير عشاق الحياة والحلم، أيتها القيثارة رفقا بالحالمين فموسيقاك ساحرة حد الجنون، أيها الإيقاع رويدك فالجمهور وصل حد النشوة بالموسيقى فعجيب أمر هذه الموسيقى

«الحب ان لم يتجدّد يصبح عبودية» وابناء طبرقة يتجدد حبهم سنويا لموسيقى الجاز والموسيقى الجميلة كلمة ولحنا، في فضاء البازليك، أمام جمهور جد متنوع ومختلف احتفت مدينة البحار «هانون» طبرقة بعرسها «ويكاند جاز» ، مهرجان انطلق أخيرا بعد كر التأجيل وفر قلة الدعم عانق أبناء المهرجان

«لن يمروا دمي اتحد الان بالشهداء، لن يمروا وشرّعت صدري لأحمي الجدار، لن يمروا وان عبروا...، علي جثتي لا خيار أظل هنا واقفا كالجبال أغني وأرسم وجه الوطن العنيد بدمي وأنحت من الكبرياء النهار..لا خيار قبضتي والرفاق هنا نخلة شامخة كالمنار وهذه العيون العاشقة

«نحب الحياة ونعشق الفنون بكل تجلياتها، نطمح ان نكون صوت الحق وصوت الجمال ونرفع الراية التونسية اينما حللنا لانّنا نقاوم بالفن وسلاحنا الفنون بمختلف انواعها وأولها «مسرح الشارع» هكذا تحدث سيف الدين الجلاصي رئيس جمعية «فني رغما عني» عن مشاركة الجمعية في فعاليات مهرجان صيف رام الله 2016.

«جني نني» لمعاذ بلعيد فيلم كل من تابع الفيفاك يتذكر تأثر الجمهور بحكاية الطفلين بطلا الفيلم، «جني نني» فيلم وثائقي تدور احداثه في مدينة القلعة من ولاية سوسة، فيلم تجولت فيه كاميرا المخرج المستقل معاذ بلعيد في ازقة القلعة صاحبت طفلين منقطعين عن الدراسة أحدهما كان في الاصلاحية

عشق الايقاعات منذ النعومة، في طفولته هناك في احدى المدن التونسية تربّى على حب الموسيقى الشعبية و الايقاعات الشعبية وكانت الة «الدربوكة» اول حبيباته معها عشق الايقاعات لأنها الاقرب الى لغة الجسد والرقص والمسرح فوحده الايقاع قادر على جمع كل الفنون وان اختلفت.

اختاروا الشارع للتعبير، اختاروه فضاء لأعمالهم المسرحية والموسيقية والغرافيتي، عشقوا الفن واختاروا الشارع فضاء للالتقاء بجمهورهم وكسروا نمطية الفضاءات المغلقة، فنون الشارع التي اكتسحت الدول العربية بعد الثورات اصبحت جزءا من المشهد الثقافي العام وباتت وسيلة للتعبير عن الرفض ونقد السلطة والموجود.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا