ليلى بورقعة
في كبرياء وغموض، ينتصب موقع أوذنة الأثري شامخا في المكان وصامدا. بعد أن عمّره الأثرياء وحكمه الأقوياء...
هل حقا ماتت زينب فرحات؟ كيف انتحرت الابتسامة على شفتيها؟ وكيف انطفأ في عينيها بريق الأمل والحب؟
هناك وجوه تمر كأنها لم ترى، وأخرى تتشبث بالذاكرة وتأبى النسيان... كم تتسع الدراما التونسية - حتى وإن كانت موسمية -
هي الوجه الضاحك، الباكي الذي ينثر الابتسامات العذبة كالطفولة والياسمين ويرسم الدمعة الحزينة كالموت. هي الاسم الصاخب حبّا وإعجابا لدى
إن الشعب التونسي هو بالسليقة «ابن النكتة»، وهو بالفطرة منتجا لـ «الضمار» حتى في أشد اللحظات أزمة. فمن الصعب استغفاله
هم من يضيئون الحياة بالألوان وفوانيس الأمل، وهم من يزرعون ثقافة الخير والجمال والحب في كل زمان ومكان،
في الوطن العربي تحتفي عديد الجوائز بالكتاب الذي يحتوي على إنجاز مميز وفي هذا السياق تأتي جائزة الشيخ زايد للكتاب
هي رحلة إلى المجهول تحفّها المخاطر ويطوّقها شبح الموت، وهي هجرة سرية لا يمكن لأحد أن يتنبّأ بمصيرها، هي «حرقة»
تفتخر تونس بتسجيل 8 مواقع في قائمة التراث العالمي لليونسكو أغلبها من صنف المدن العتيقة والمدن القديمة
يبقى اللباس التقليدي مادة تراثية خصبة التقنيات والجماليات... سيما إذا كان نسائيا يحتفي بالألوان المبهجة والأشكال البديعة