ليلى بورقعة
في انتصار للأدب وإنصاف للرواية واحتفاء بالحياة... لم تحتجب جائزة كومار هذا العام بسبب وباء كورونا.
في نقلة نوعية وكميّة، تقفز السينما التونسية بأقدام واثبة وواثقة نحو العالمية من سنة إلى أخرى، بالرغم من التواضع المخجل لعدد قاعات السينما في تونس.
ليست المتاحف مجرد بيوت للتاريخ وواجهات للتراث وعناوين للحضارة بل هي ذاكرة حيّة ورواية خالدة عن الأسلاف والأجداد، عن قديم الزمان وسالف العصر والأوان...
منذ تأسيسه في أكتوبر 1987 على يد المسرحي توفيق الجبالي كان فضاء «التياترو» أول فضاء ثقافي خاص في تونس، وقد قطع «التياترو» على نفسه الوعد بأن يكون
توّجهت الأنظار واشرأبت الأعناق نحو مهرجان البندقية السينمائي الدولي بعد أن اختار هذا المهرجان العريق والشهير تأجيل
كثيرا ما تتبادل الدول في ما بينها القطع الأثرية والأعمال الفنية الثمينة لاستضافتها في معارض ضمن استضافة وقتية
لم يكن جسدا عاديا بل كان روحا من الفلسفة تفكر بعقل من الحكمة وتمشي على ساقين من التمرد والثورة. كان يحلو لكمال الزغباني أن يرسم لنا الحياة
بلا منازع يرفع مهرجان أيام قرطاج السينمائية راية سينما المقاومة والنضال، وبلا منافس يحمل المهرجان لقب
رغم الاعتراض والاحتجاج على استخفاف الحكومة بوزارة الشؤون الثقافية والحال أنها تستحق مرتبة وزارة السيادة،
هو الفنان الذي تنبّأ بالثورة في مسرحه وحمل هواجس ثقافية وفنية جديدة وحلُم بواقع أجمل ومستقبل أفضل.