ليلى بورقعة
كانت سفينة "دارا" في سنة 1961 تشق عباب البحر
عندما تقترب الدراما من جراح مفتوحة أو
إنّ الدراما في جوهرها ليس مجرّد مساحة للترفيه أو إعادة إنتاج
كثيرا ما يتجاوز الفن حدوده الجمالية ليصدح بموقف ويدافع
كانت فلسطين وستبقى الاسم الذي يوقظ التاريخ
لأنّ المدن الصغيرة قادرة على حمل ذاكرة حضارات
أمام تداخل الحدود بين الإنسان والآلة حتى في أكثر
أيّ معنى لمبان تبقى قائمة وللافتات تظل معلّقة ولمكاتب
أمام انحسار مكانة المجلات الأدبية الورقية في
لا يزال الفيلم التونسي "ريح الفرنان" للمخرج حمادي عرافة