ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

قصّته مع مسرح مهرجان قرطاج انطلقت في صائفة سنة 1980 عندما اختار المدير رجاء فرحات افتتاح المهرجان بأصوات

بكل تفان وفن وبمنتهى العشق والعطاء يلبس لسعد بن عبد الله أثواب الشخصيات التي يتقمصها فتكون على مقاسه

منذ 4 سنوات، صار للمدينة العتيقة في رمضان موعد مع الطرب والسهر حتى ساعات السحر تحت سماء «ليالي الصالحية» التي ينظمها

في المايسترو «الفنّ ليس مجرد مرآة تعكس الواقع، إنما هو المطرقة التي تنحت الواقع»، فلم يكن هذا العمل الدرامي

 لقد أثبتت دراما 2019 أن البقاء للأقوى فنيا، ذلك القادم من خشبة المسرح وذاك المتخرج في مدرسة «أب الفنون».

لئن كانت الكوميديا هي الوجه الضاحك للدراما، فإنها بلا شك عالمها الأصعب الذي تلازمه دائما وأبدا مقولة من السهل إبكاء الجمهور

في استعراض سخيف لبطولات وهمية تحت مسميات أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء... يسير البعض مدججا بفريق

في «باب سويقة» يحدثنا التاريخ بكل فخر عن حي كان معقل النضال ومنارة الحركة الوطنية وعنوان مكتبي الزعيمين الحبيب بورقيبة وصالح بن يوسف...

ليس «المايسترو» مجرّد مسلسل قد يجد طريقه إلى قلب المشاهد وقد يخطئ الطريق، بل هو مأساة ومعاناة وشحنة من العواطف

في كل عام نحتفل بشهر التراث ويحلّ الشهر الموعود وينتهي دون إنجاز يذكر ولا أثر يبقى! ولكن يبدو أن هذه السنة قد جاءت بالمختلف

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا