حسان العيادي
لم تجد رئاسة الجمهورية ردا على السؤال الموجه اليها عن «الموقف التونسي من التدخل العسكري الاجنبي في ليبيا؟»
منذ ان ألقي الحبيب الجملي رئيس الحكومة المكلف بمبادرته على وجه الملإ ، وهي حكومة كفاءات مستقلة، بحث
لم ينتظر الحبيب الجملي رئيس الحكومة المكلف انتهاء اجتماع القصر ليحسم امره ويطل على التونسيين معلنا انه سيتجه بحكومة
يبدو ان حركة النهضة اعدت نفسها جيدا وأمّنت حظوظ مرشحها لرئاسة الحكومة الحبيب الجملي، فبعد ساعات عن اعلان ثلاثة
ألقى يوم الثلاثاء 17 ديسمبر الجاري رئيس الجمهورية خطابا في سيدي بوزيد ويوم الاربعاء اقتحم محتجون
مرة اخرى يكشف الخوف انه «الاصابع الخفية» في المشهد السياسي وانه احد ابرز محددي الخيارات السياسية للأحزاب في تونس ،
كانت ساعة -بتمامها وكمالها - مدة الحوار الذي قدمه رئيس حكومة تصريف الاعمال يوسف الشاهد لقناتي «التلفزة الوطنية الأولى» و«قناة التاسعة» ،
بعد صمت طويل تحدث قيس سعيد الرئيس السابع للجمهورية التونسية -لا بصفته رئيسا جامعا لكل التونسيين- وإنما كـزعيم
«مبادرة جوهر بن مبارك» هي القاطرة التي تجر مشاورات تشكيل الحكومة، حيث جمع كلا من النهضة والتيار والشعب وتحيا تونس وائتلاف الكرامة
تعيش رئاسة الجمهورية منذ ايام على وقع ضغط متصاعد من القضاة ، حيث التقى كل من المجلس الاعلى للقضاء وجمعية القضاة ونقابة القضاة