حسان العيادي

حسان العيادي

يبدو اليوم ان الرهان في البلاد مرتبط بمن يحكمها ليس اقتصاديا وماليا لكنه سياسي. بما جعل الرئيس يخير مرة اخرى منح الاولوية للملف السياسي

لم يعد خافيا ان المشهدية تهيمن على الساحة التونسية في ظل عجز اهم الفاعلين عن عقلنة الفعل السياسي ووضع

انتقلت رئاسة الجمهوية يوم الاثنين الفارط بين ملفين غير مترابطين في ظاهرهما، ولكنهما لدى الرئيس متصلان متكاملان.

منذ بضعة أيام تزينت بعض الشوارع الرئيسية في المدن التونسية بلافتات تحتفى فيها السلطات الرسمية باليوم العالمي

«ان حلحلة الوضع السياسي في تونس تحتاج الى ان يثوب الجميع الى رشدهم»، هذه الكلمات صدرت عن الامين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي

يعتمد رئيس الجمهورية على الصورة الذهنية التي سوقها عن نفسه كرجل قادم من خارج عالم السياسة وأدرانه.

يبدو ان رئيس الجمهورية ومن خلفه الحكومة باتا يدركان مدى دقة الوضع المالي الذي تمر به تونس نتيجة سياسات خاطئة

مرت 4 اشهر منذ ان فعّل الرئيس قيس سعيد الفصل 80 من الدستور التونسي والذي بموجبه اعلن عن الدخول

يبدو ان رئاسة الجمهورية تحركت خلال الاسبوع الاخير لتحقيق غرض محدد، وهو ضمان مخرج من الازمة المالية التي

يبدو ان رئاسة الجمهورية قد لا تستطيع ان تنزع فتيل «الغضب» المتصاعد في كل القطاعات والجهات هذه المرة ما لم تعد قراءة المشهد

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا