حسان العيادي

حسان العيادي

بين ما أعلنه نور الدين الطبوبي من ان الحوار الوطني بات التزاما وقناعة لدى الرئيس قيس سعيد وما يفكر فيه الأخير. مسافة لن تقطع

يبدو ان مذكرات محمد الناصر، رئيس مجلس النواب السابق، ستوفر مادة للجدل السياسي خاصة إذا ما تعلق الامر بما عرف بـ«الخميس الاسود»

في الوقت الذي كنا ننتظر من رئاسة الجمهورية الاقدام على خطوة شجاعة والدعوة إلى حوار وطني يجمع اطراف الازمة والمنظمات الاجتماعية

مع الاقتراب من نهاية الشهر الثاني من ازمة التحوير الوزاري التي تطورت لتصبح تناحرا بين مؤسسات الدولة. يبدو اننا انتقلنا الى مشهد سياسي يعيش

مجلس نواب الشعب: نوائب ومعارك عبثية

بات عصيا عدّ الايام العجاف في البرلمان. اذ هي متواترة لا تكاد تغيب عنا وهو ما جعل البعض منا «يطبّع» مع العنف والفوضى التي استوطنت

يبدو ان من معضلات تونس ان بعض الفاعلين السياسيين فيها يتعاملون مع تاريخها على انه كتاب يمكنهم تمزيق اوراقه

عيد الاستقلال: حينما تطغى الصراعات السياسية

مرّ امس وكأنه يوم عادي لا يوم عيد الاستقلال ، ليقتصر الامر على بيان من الرئاسة للإعلان عن عفو اصدره الرئيس الذي لا يتبنى السردية الرسمية للاستقلال.

ترتبط الشعوب وجدانيا بتواريخ خاصة، تلك التي تكون ملحمية. كعيد الاستقلال الذي لا يختزل فقط كتاريخ للتحرر الوطني والتخلص من الاستعمار الأجنبي-على أهمية هذا الجانب-

تتسلح رئيسة كتلة الدستوري الحر عبير موسى بهاتفها لتخوض معاركها السياسية وتسوق لدعايتها وسرديتها المناهضة للثورة وما اتت به، معارك استمرت سنة ونصف

يبدو ان حركة الشعب وأمينها العام يتلقفان تلميحات الرئاسة بان الحوار الوطني سينطلق قريبا. واعتبار ذلك اشارات بان الموعد قد يكون عيد الاستقلال.

الصفحة 4 من 143

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا