قضايا و أراء

نواصل في هذه السلسلة من المقالات تقديم بعض الوجوه الثقافية الفاعلة في الساحة الثقافية وفي مجال الإبداع الفني والثقافي.ومن خلال هذا التقديم نحاول تأكيد دور المبدعين والفنانين في بناء المشروع الفكري والسياسي التونسي وفهم تفرده وخصوصيته مقارنة بالتجارب والمشاريع الأخرى في محيطنا العربي والإسلامي.وقد قدمنا في هذه السلسلة عديد الفنانين

أعلم أنّ مشاكل كثيرة تطوّق أعناقنا.. لكن منها المشاكل التي يجب أن نقف منها موقفا حازما وسريعا وهي تلك التي تتعلّق بتكوين أبنائنا وتأطيرهم.. وفي الحقيقة هي مشكلة قديمة كنّا نمنّي النفس بمواجهتها مع كلّ تغيير جديد في الحكومة، لكن، هيهات.. فالأمور تزداد يوما بعد آخر تعقيدا، والصلاحيات تتلاشى وإذا بكلّ مسؤول يتنازل تدريجيا عن مشمولاته، وإذا بتعليمنا يتهافت وتفتكّه المصالح الإيديولوجية..

طوال النهار، أنا ممدّد. منذ أسبوع وأنا بين الفراش والأريكة، ممدّد. ذاك ما أمر به الطبيب. ذاك ما أفعل... أحيانا أنظر من النافذة. أنظر في السماء، في العصافير، في شجرة الليمون. اصفرت شجرة الليمون. لم ينزل الغيث منذ أشهر. يجب أن أسقي الشجرة. ما أن تعود اليّ عافيّتي، سوف أسقي الشجرة. أحيانا، أنظر في البيت المقابل. فوق السطح، عاملان في البناء.

يعود اهتمامي بالمجر، إلى اهتمامي بتجارب الانتقال الديمقراطي عموما، وإلى حرصي على نجاح تجربتنا التونسية خصوصا، باعتبارها التجربة الوحيدة التي بقيت شمعتها مشتعلة تحفظ للديمقراطيين العرب بعض الأمل في الانتصار على معوقات التاريخ الممانع والجغرافيا المتآمرة والثقافة السلطانية السائدة. لقد خصصت زيارتي الماضية إلى بودابست قبل سنة للقاء

هذه ثلاث قناعات رئيسية كانت في ذهنية كلّ المشاركين –حضورا أو محاضرين- في فعاليات الندوة العلمية الأولى لمركز البحوث والدراسات الأمنية التي انتظمت مؤخرا بالعاصمة بالتعاون مع الجامعة الخضراء والجمعية التونسية للإعلام الجغرافي الرقمي تحت عنوان « الحرب الالكترونية ضد الإرهاب:الواقع والحلول» بمشاركة الدكاترة والأساتذة والشيوخ : مازن الشريف.

نواصل في هذه الحلقة الحديث عن أهم الفاعلين والمبدعين الثقافيين .وكما اشرنا منذ البداية فإن الهدف من هذا التقديم ليس فقط التعرف على ابرز وجوه الإبداع الفني في بلادنا بل كذلك التعريف بمساهمة الحركة الفنية في بناء المشروع الحداثي والتجربة السياسية وتفردها في بلادنا.

بقلم: رضا الشنّوفي، أستاذ الفلسفة السياسية
لم يفرد الدستور التونسي (27 جانفي 2014) الحزب السياسي بتعريف دقيق، حيث اكتفى المؤسّسون بإشارة أولى (التوطئة) تتعلّق «بحقّ التنظّم القائم على التّعدّدية» و بإشارة ثانية (الفصل 35 ) تضبط شرط التمتّع بهذا الحّق، ألا وهو أن «تلتزم الأحزاب و النقابات و الجمعيات في أنظمتها الأساسية و في أنشطتها بأحكام الدستور والقانون و بالشّفافية المالية و نبذ العنف»

أمضت 200 من المثقفات والمبدعات والناشطات الحقوقيات من تونس ومن أجنبيات في بلدان ذات أغلبية مسلمة على بيان من أجل دعم المقترحات الرئاسية حول المساواة في الميراث والغاء المنشور الذي يمنع التونسية من الزواج بأجنبي غير مسلم.. وفيما يلي نص البيان والقائمة الكاملة بالامضاءات وبالصفات.

بقلم: عبيد البريكي
تشهد الساحة السياسية اهتماما استثنائيا بالتحوير الوزاري الأخير، وهو أمر، يعدّ في اعتقادنا عاديّا،لأن هذا التحوير يبدو استثنائيا بكل المقاييس سواء من حيث الظروف التي جرى فيها أو من حيث دلالاته أو من حيث تأثيراته وانعكاساته المحتملة.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا