قضايا و أراء
الجريمة مهما كانت بشاعتها هي أحد مفاتيح فهم المجتمع وفهم عمق الأزمة التي تعتمل داخله. لسنا في مستوى الاستفادة من كمّ الجرائم التي حصلت في العشرية الأخيرة.
لعل المتفحص لأحوال البلاد التونسية خلال العشرية التي تلت ثورة سنة 2011 , يدرك دون كبير عناء, فشل الإسلام السياسي في تونس في تسيير شؤون البلاد والعباد..
إن من مظاهر الأزمة التي نعيشها اليوم تقوقعنا على أنفسنا وانغلاقنا عن التحولات والتحديثات التي يعيشها العالم.
يحكى أن تاجرا زار صديقا له، وكان فلاّحا. فوجد عنده حمارا قوّيا أعجبه. لكن الفلاّح أخبره بأنه أشدّ الأحمرة كسلا.
سلام لروحك مظفّر النّواب، أنت أوّل من صدع بحقيقتنا، ربّما كانت كلماتك فظّة، قاسية ومُرّة كالعلقم لكنّها كشفت لنا عللنا وخداعنا لأنفسنا،
تعيش تونس مرحلة صعبة في مسارها للانتقال الديمقراطي. هذا المسا ر بطبيعته يعرف المد والجزر وقد يطول حتى يستقر النظام السياسي الجديد بالدستور والمؤسسات
ما الذي ينبغي التنازل عنه، ما الذي ينبغي تقديمة قربانا لكشف المُغالط والمغالطات؟ من منا لا يتذكر محاورة السفسطائي؟ من منّا لا يتذكّر مشهديات السّفسطائي
على الأرجح أن مؤسساتنا تتهاوى، المؤسسة التعليمية والصحية والقضائية والإدارية وكل تلك التي تقدم خدمة ما للآخرين. وعلى الأدق برنامجها المؤسساتي
تشكل قضية الفوارق الاجتماعية وتناميها في السنوات الأخيرة أحد أهم اهتمامات المجتمع الدولي نظرا لانعكاساتها السياسية والاقتصادية
أنا كمواطنة تونسية، أصبحت أتذمر كل يوم إلى جانب المتذمرين والمتذمرات، أتذمر أكثر من أي وقت مضى، لست راضية عن حياتي وأرى مستقبلي يتداعى،