حكيم بن حمودة

حكيم بن حمودة

فتحت الثورة باب النقاش واسعا في عديد المجالات وحول عديد المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية .وبصفة خاصة في المجال الاقتصادي كثر الحديث والنقاش

عملت الدولة التونسية منذ السنوات الأولى للاستقلال في تواصل مع الحركة الإصلاحية للنصف الثاني من القرن التاسع عشر والحركة الوطنية

يشكل العقد الاجتماعي جملة القواعد والقوانين والرؤى والبرامج والسياسات التي تبني وتؤسس لقواعد العيش المشترك في المجتمعات الديمقراطية.

أثارت مسألة العقد الاجتماعي الكثير من الاهتمام في الأيام الأخيرة . وسأحاول في هذه المقالات توضيح هذه الفكرة والوقوف على أسسه الفكرية

تعتبر رؤية العالم من أهم الركائز والأسس التي ترتكز عليها الحضارات الإنسانية .فرؤية العالم تختزل تصور العلماء والمفكرين للوجود ولحركة الأرض والكواكب.

شهدت منطقتنا في الأيام الأخيرة تصاعد التوترات ومؤشرات النزاع والحروب .ففي أسابيع قصيرة

تعيش الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية في السنوات الأخيرة أزمة حادة أدت إلى تراجعها وانتكاستها في أغلب الديمقراطيات،

تعيش بلادنا أزمة سياسية خانقة منذ نهاية الحملة الانتخابية والإعلان على النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية والتشريعية.

يعيش العالم العربي فترة مخاض كبيرة في السنوات الأخيرة لعبت دورا كبيرا في زعزعة ركائز النظام السياسي

لقد عرف الخطاب حول العولمة تحولا كبيرا وجوهريا في السنوات الأخيرة .فبعد سنوات من التثمين وما سميناه في بعض المساهمات»العولمة السعيدة»

الصفحة 1 من 20

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا