سياسة
قد يتباهى التونسيون بأنهم دعاة حوار وضالعون فيه،و بأنهم توصلوا في أكثر من مناسبة إلى تخطّي المآزق السياسية والاجتماعية لتجنب تعطيل سير المرفق العام
اختار المحتجون يوم أمس ومرة أخرى الشوارع الرئيسية لتونس العاصمة «شارع محمد الخامس وشارع الحبيب بورقيبة» للاحتجاج وتنظيم مسيرة للتعبير
يوم امس نشرت رئاسة الجمهورية بلاغا أعلمت فيه ان الرئيس تلقى مكالمة من نظيره المصري ليطمئن على صحته «اثر المحاولة الفاشلة لتسميمه»
لم تعد الفوضى إستثاء أو حالة شاذة لا يُمكن اعتمادها لتوصيف الوضع داخل البرلمان، وما قد يثير الاستغراب في المستقبل خلو اجتماع مكتبه أو جلسته العامة من الفوضى
«لا يوجد داع للاستغراب» بهذه الكلمات علق الناطق الرسمي للمحكمة الابتدائية بالكاف على الحكم بـ30 سنة في قضية استهلاك مادة مخدرة «الزطلة»
استغرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومكونات المجتمع المدنى من خبر الحكم بالسجن لمدة 30 سنة على مجموعة من الاشخاص في مدينة الكاف
باتت كل الأنظار مشدودة نحو قصر قرطاج في علاقة بالضجة المتواصلة الذي أحدثها الظرف المشبوه في محاولة لتسميم رئيس الجمهورية، أو تواصل الغموض في موقف الرئيس
كم كنّا نتمنى ألاّ نضطرّ إلى كتابة تعليق حول قضية «الطرد المشبوه» وكم كنّا نتمنى ألا يتم التشكيك في رواية رسمية تقدمها الدولة التونسية
يبدو ان رئيس البرلمان راشد الغنوشي في موقف صعب، فبعد اصداره لبيان وُصف بالـ«الهدية لائتلاف الكرامة مقابل التصويت للحكومة» حملته اغلب الكتل البرلمانية
لازالت السياسية في نظر أغلبهم، فضاء ذكوريّا بامتياز حتى وإن ادعوا غير ذلك وحاولوا التأقلم مع واقع جديد انتزعت فيه النساء حقوقا سياسية تجعلهنّ يشاركن في الأحزاب