سياسة
يمر الأسبوع تلو الآخر ولا يوجد حل في الأفق للأزمة السياسية في تونس في آخر عقدة ظهرت بسبب رفض رئاسة الجمهورية
عبّرت بلدية تونس عن أسفها لحادثة «التعدي على الملك العام» الذي تعرضت له حديقة ساحة بن خلدون، بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة،
مع جائحة كورونا وما خلفته من زيادة في عدد المعطلين عن العمل من النساء وتنامى ظاهرة العنف ضدهن من هضم حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية
تجمع مئات من الشباب الغاضبين يوم امس في العاصمة جاعلين من نصب ابن خلدون قاعدة لهم رفعوا منها اصواتهم بشعارات مناهضة لحركة النهضة
مرت 6 أسابيع على أزمة التحوير الوزاري، ولا زال الوضع على حاله مع استمرار غياب أية بوادر للانفراج القريب وسط تمسك كل طرف بموقفه،
ينتهز أغلبهم فرصة حلول الثامن من مارس ليقدّموا الورود الافتراضية والتهاني إلى النساء متجاهلين أنّ ما يحدث هنا وهناك
يسعى فريق عمل منبثق عن لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين الانتخابية الى اعداد مقترح لتنقيح القانون الانتخابي
لم يكن اعلان الامين العام لاتحاد الشغل عن ان الرئيس قيس سعيد يضع رحيل حكومة المشيشي شرطا لحل الأزمة جديدا.
• حجر صحي ذاتي لمدّة 48 ساعة للوافدين على تونس والاستظهار بتحليل سلبي قبل 72 ساعة
أعلنت اللجنة الوطنية لمجابهة الكورونا في ندوة صحفية بمقر رئاسة الحكومة عن إجراءات ما بعد 7 مارس الجاري،
وفق النتائج الاولية لانتخابات المجالس العلمية التى دارت في هذا الاسبوع فاز الاتحاد العام التونسي للطلبة باغلبية المقاعد لكن بتراجع طفيف مقارنة