سياسة
مرّ امس وكأنه يوم عادي لا يوم عيد الاستقلال ، ليقتصر الامر على بيان من الرئاسة للإعلان عن عفو اصدره الرئيس الذي لا يتبنى السردية الرسمية للاستقلال.
بقلم: فاضل
موسى
بمناسبة احتفالنا بالذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال المتزامن مع الذكرى العاشرة للثورة، رأيت من المناسب التذكير
• فتح باب الطعون في القائمة وقد تبلغ الطعونات الألف ... وتعديلها احتمال وارد
من المنتظر ان يقع التقدم مع نهاية الشهر الجاري بمبادرة تشريعية لتنقيح القانون الانتخابي يقع التقدم بها من طرف اكبر ما يمكن من الكتل
هزلت تونس في عامها الخامس والستين ومن هزالها بانت عظامها. ذلك هو الانطباع الّذي يخرج به المتابع للأوضاع في تونس اليوم.
أحيت تونس أمس الذكرى الـ65 للاستقلال وسط أزمة سياسية خانقة وصعوبات اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، أزمة سياسية بلغت الشهرين
ليس من السهل ان تكون امام اطراف سياسية تضطلع بمهمة رقابية دستوريّا، لكنها في الآن نفسه تكون في جزء منها أعداءلك في العلن، هكذا كان الحال بالنسبة للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري
ترتبط الشعوب وجدانيا بتواريخ خاصة، تلك التي تكون ملحمية. كعيد الاستقلال الذي لا يختزل فقط كتاريخ للتحرر الوطني والتخلص من الاستعمار الأجنبي-على أهمية هذا الجانب-
تحيي تونس اليوم 20 مارس الذكرى الـ65 لاستقلالها وسط أجواء مشحونة تحت قبة مجلس نواب الشعب وتعيش على وقع أزمة سياسية غير مسبوقة منذ حوالي شهرين
يبدو ان رئيسة كتلة الدستوري الحرّ تتجه إلى نفسها فعليّا، فخلال اليومين الماضيين فتحت جبهات لملاسنات ومعارك مع الكلّ تقريبا تحت قبة باردو مما أدى منعها