سياسة
عندما تسقط بلاد في أزمة شاملة تصبح مهددة بأمرين متضافرين: التفكك من جهة وحرب الكل ضدّ الكل من جهة أخرى ..
سيضع الاتحاد العام التونسي للشغل عديد الملفات على طاولة هيئته الإدارية الوطنية المقرر عقدها اليوم الثلاثاء 2 فيفري الجاري ومن أهمها تصريحات رئيس الحكومة هشام المشيشي
يستمر التناحر بين مؤسسات الدولة التونسية مؤذنا بان البلاد على ابواب «المجهول» والذي بات يلوح في الافق مخبرا بقدومه ليكون على رأس قائمة الازمات
لم يكن بإمكان البرلمان عقد اجتماع لأي من هياكله خاصة الجلسة العامة قبل غلق ملفّ الاجراءات الاستثنائية التي تمثل الإطار التنظيمي والقانوني لعمل البرلمان التشريعي والرقابي،
قد يتباهى التونسيون بأنهم دعاة حوار وضالعون فيه،و بأنهم توصلوا في أكثر من مناسبة إلى تخطّي المآزق السياسية والاجتماعية لتجنب تعطيل سير المرفق العام
اختار المحتجون يوم أمس ومرة أخرى الشوارع الرئيسية لتونس العاصمة «شارع محمد الخامس وشارع الحبيب بورقيبة» للاحتجاج وتنظيم مسيرة للتعبير
يوم امس نشرت رئاسة الجمهورية بلاغا أعلمت فيه ان الرئيس تلقى مكالمة من نظيره المصري ليطمئن على صحته «اثر المحاولة الفاشلة لتسميمه»
لم تعد الفوضى إستثاء أو حالة شاذة لا يُمكن اعتمادها لتوصيف الوضع داخل البرلمان، وما قد يثير الاستغراب في المستقبل خلو اجتماع مكتبه أو جلسته العامة من الفوضى
«لا يوجد داع للاستغراب» بهذه الكلمات علق الناطق الرسمي للمحكمة الابتدائية بالكاف على الحكم بـ30 سنة في قضية استهلاك مادة مخدرة «الزطلة»
استغرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومكونات المجتمع المدنى من خبر الحكم بالسجن لمدة 30 سنة على مجموعة من الاشخاص في مدينة الكاف