كريمة الماجري

كريمة الماجري

في الوقت الذي لا يزال موضوع عودة الارهاببين من بؤر التوتر الى تونس يثير جدلا في الاوساط السياسية ومكونات المجتمع المدني وبعد ان تسلمت تونس منذ نهاية السنة الماضية وبداية السنة الحالية ثلاثة عناصر ارهابية «خطيرة» تم تداول مؤخرا مقطع فيدو لمجموعة

تزامنت الاحتفالات بالذكرى السادسة لثورة 14 جانفي بحالة احتقان بعدد من الولايات التونسية واعلان عن اضرابات بها، رئيس الجمهورية اختار التوجه الى ولاية قفصة هذه السنة اعترافا منه بالدور الذي لعبته هذه الولاية منذ الحركة الوطنية الى أحداث الحوض المنجمي الى ثورة 14 جانفي

تنفذ نقابتا التعليم الاساسي والثانوي اليوم تجمعا مركزيا امام وزارة التربية لمطالبة رئاسة الحكومة بتحمل مسؤوليتها كاملة لإيجاد البدائل الكفيلة لحماية مسار السنة الدراسية الى جانب المطالبة بإقالة وزير التربية ناجي جلول بالرغم من تلبية جميع المطالب المادية لهاتين النقابتين.

ظاهريا تبدو الاوضاع داخل حركة نداء تونس مستقرة خلال الايام الاخيرة ويبدو كل شق من الشقين مهتما بمشاغله فمجموعة حافظ قائد السبسي تستعد لاحياء ذكرى 14 جانفي ومجموعة الانقاذ تواصل دراسة مشروع الجبهة الجديدة، الا انه

مرة أخرى يعاد طرح قضية الصحفيين نذير القطاري وسفيان الشرابي اللذين اختفيا منذ حوالي ثلاث سنوات بالقطر الليبي بعد ان بثت قناة تلفزية نهاية الاسبوع الماضي اعترافات لموقوفين تفيد قتل القطاري والشورابي الا ان السلطات التونسية تؤكد ألا ادلة مادية على مقتل الصحفيين الى حد الان

تسلمت السلطات التونسية في الآونة الاخيرة ثلاثة عناصر ارهابية «خطيرة» وهم وناس الفقيه ونصر الدين بن ذياب ومعز الفزاني والصادرة في حقهم بطاقات جلب دولية ووطنية كانت تخطط لاستهداف شخصيات بارزة حكومية وسياسية ومنشات

خلق البيان الصادر عن وزارة النقل والذي حمل المسؤولية مباشره لسائق الحافلة في الحادث يوم 28 ديسمبر الماضي حالة من الاحتقان داخل الشركة الجهوية للنقل بنابل.

أيام قليلة تفصلنا عن احياء ذكرى ثورة 14 جانفي الا ان الاوضاع لم تتغير كثيرا في المناطق التى انطلقت منها شرارة هذه الثورة مما جعل البعض من المتساكنين ينظم تحركات احتجاجية على غرار القصرين وسيدي بوزيد التي تعد فيها نسب الفقر والفقر المدقع والفقر متعدد الابعاد الاعلى على المستوى الوطني.

لم ينته الجدل حول عودة الارهابيين من بؤر التوتر ، الجبهة الشعبية قدمت امس خلال ندوة صحفية مقترحات لمعالجة هذه المسالة بطرق جدية حسب تصورها لما لها من انعكاسات خطيرة امنية وسياسية واقتصادية اهمها اعادة العلاقات مع سوريا ومحاسبة من كان وراء تسفير الشباب الى تلك البؤر .

اعلنت وزارة الداخلية انه في إطار عملية تنسيق استخباراتي، تمكنّت أجهزة وزارة الدّاخلية يوم الأحد 01 جانفي 2017 من جلب الإرهابي التونسي الخطير «وناس بن حسين بن محمّد الفقيه حسين» الذي كان متحصنا بالفرار في الخارج.
وذكرت الداخلية

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا