ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

«ليس الفنّ لهوا أو مجرد ترف مهما يكن هذا الترف رفيعا، بل الفن ضرورة ملحة من ضرورات النفس الإنسانية في حوارها الشاق المستمر مع المحيط بها. فإذا صحّ القول أن لا فن بلا إنسان فينبغي القول كذلك بأن لا إنسان بلا فن.» فإن كانت مهمة الفنان ومهنة تعاطي الفنّ

ممّا لاشك فيه أن معرض تونس الدولي للكتاب هو من المناسبات الهامة ومن المواعيد الأساسية في أجندا الحياة الثقافية التونسية. إن هذا الموسم السنوي للكتاب هو بمثابة محرار لقيس نبض الجسد الثقافي والأدبي وعبارة عن مجهر لتشخيص العلل و تعقب الهنّات في دورة حياة الكتاب إبداعا ونشرا وتوزيعا ...

مكتبة ومقهى في فضاء واحد، هل يلتقيان أم يتقاطعان ويتنافران؟ وإن كانت ميزات المكان الأول الهدوء والسكينة في رحاب المعرفة وحضرة الكتاب، وعلامات المكان الثاني الضجيج وروائح النرجيلة ودخان السجائر ... فإنّ إمكانية التناغم بين «الضدين» كانت شبه مستحيلة

في «عاصمة المسرح»، سيكون اللقاء القريب مع دورة جديدة تحمل الرقم العشرين من مهرجان قفصة الدولي للمسرح. ويضرب هذا الحدث المسرحي موعدا مع باقة من العروض التونسية والأجنبية عبر رسم “بانوراما” مسرحية تتقاطع فيها تجارب وبيئات وثقافات مختلفة لتتلاقى في حوار جاد ونقاش بنّاء حول المسرح والإنسان.

دقات ثلاث، ويرفع الستار عن حياة بأكملها، بربيعها وخريفها، بشبابها وشيخوختها، بوعيها وطيشها... إنه ببساطة المسرح، هذا الفن الخارق والخلاّق الذي صعد من مدارج المعابد إلى درجات العقل مخاطبا الحس والروح وملامسا الواقع والخيال... فاستحق عن جدارة لقب «أب الفنون».

«الثقافة توّحدنا وصفاقس تجمعنا»... هكذا كان شعار تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016، لكن يبدو أن معطيات الواقع قد حادت عن مضمون الشعار. ففي صلب هيئة التظاهرة استقالات واحتجاجات وحديث عن تجاوزات وخلافات واتهام بارتكاب إخلالات وإخفاقات ...

«رائد»السينما الوطنية، «أب» السينما التونسية، «مؤسس» الفنّ السابع في تونس ...كلها أوصاف وألقاب كتبت وقيلت عن المخرج عمّار الخليفي صاحب أول فيلم تونسي بعد الاستقلال. وبولادة فيلم «الفجر» سنة 1966، كانت فاتحة السينما التونسية بإمضاء المخرج عمّار الخليفي

أثار الإعلان عن نتائج الدعم السينمائي لسنة 2015 موجة من الجدل و»حملة» من التشكيك بلغ صداها إلى أروقة المحاكم حيث تقدمت نقابة المخرجين السينمائيين إلى المحكمة الإدارية بطلب الإذن بتأجيل وإيقاف تنفيذ القرار الصادر عن وزارة الثقافة والقاضي بتوزيع الدعم السينمائي لسنة 2015.

23 دولة مشاركة، 120 ألف عنوان، 113 عارضا، 48% نسبة حضور الكتاب التونسي، 40 عرضا فرجويا... هي أرقام عن ملامح الدورة 32 من معرض تونس الدولي للكتاب التي ستنتظم من 25 مارس إلى 3 أفريل 2016 بقصر المعارض بالكرم.

5 سنوات مرت على اندلاع الثورة التونسية ونصف عقد انقضى على المناداة بإلحاق شعار «الكرامة» إلى شعار الجمهورية و2 من السنوات ولت على المصادقة على الدستور الجديد الذي نص في فصله الرابع على أن شعار الجمهورية التونسية هو «حرية وكرامة وعدالة ونظام»

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا