قضايا و أراء
في تونس، بعد الثورة، كثرت الأحزاب والجمعيّات وتحرّر اللّسان. أصبحت السياسة سوقا مربحة. لها سعة ورواج. انتشر السياسيون في البلاد وملؤوا الساحات.
أنا اليوم متقاعد. انتهيت من الشغل. انتهيت من السعي.لا أبتغي بيعا ولا شراء. لا أرجو فضلا ولا آتي سياسة.
سأعود الى الحديث في هذا المقال عن المفكر الفلسطيني الكبير ادوارد سعيد.فقد انتهيت منذ أيام من قراءة الكتاب الصادر مؤخرا
جودة محمد بوعتور زين الدين: مدرسة جامعية باحثة جامعة تونس المنار
بلا حبّ تنعدم الحياة. بلا جنس، لا متعة ولا حياة في الحياة. الحبّ والجنس هما أساس العيش.
ها هي جارتي أمامي. أراها بعينيّ. تمشي وحيدة في الشارع. تتبختر. لا تعبأ بشيء. تنظر الى السماء. ما لها تسرع الخطى؟
منذ زمن، هجرت الناس. هجرت الملتقيات والمحاضرات وغيرها من الأحداث، تلك التي تنظّمها الأحزاب والجمعيات. في السنوات الماضيّة، أعدت النظر في فكري وفي عاداتي. مع الزمن الذي يجري،
شهدت السنة الحالية تغيرا هاما في الرأي العام الدولي وفي النفس وقراءة الأوضاع. فقد سادت منذ سنوات نظرة سوداوية للعالم
نواصل في هذه السلسلة من المقالات تقديم بعض الوجوه الهامة والتعريف بها في المشروع الثقافي الوطني وهذه القراءة كما أشرت منذ البدايات ليست محايدة بل هدفها من خلال قراءة