سياسة
• التفكير في إحداث 3 أقطاب كبرى مع إلحاق التعاون الدولي بالخارجية • الشاهد يحدث لجنة لصياغة البرنامج العريض لعمل الحكومة
في اليوم الثاني من أشغال المشاورات التقت «المغرب» يوسف الشاهد رئيس الحكومة المكلف لطرح جملة من الأسئلة الأولية بشأن حكومته وان كان قد تقدم في انجاز تصور لها، فكان معه هذا الحوار المقتضب:
هل اتضحت صورة الحكومة لديك بعد يومين من المشاورات ؟
يبدو ان المعارضة في عهد حكومة يوسف الشاهد ستكون اكبر مما كانت عليه ايام الحبيب الصيد ولن تجد ذات معرقلات تحركها خاصة داخل البرلمان كمعارضة من قبيل صعوبة جمع 30 توقيعا للطعن في القوانين. فحركة مشروع تونس تنظر اليوم الى قصر الضيافة بقرطاج
يبدو ان رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد والفريق المحيط به من مستشارين ومساعدين يدركون جملة من الحقائق في المشهد السياسي الحالي، تجعل من خياراتهم محكومة باكراهات عدة سيكون لها انعكاس على الحكومة القادمة، لكن الإكراه والخطر الاكبر الذي يدركونه انهم امام «فرصة»
منذ أن تم تكليف يوسف الشاهد بتشكيل الحكومة الجديدة (والتي لم تعد، إلى حد الآن، حكومة وحدة وطنية كما اُريد لها منذ البداية) تكاثرت التسريبات حول أعضاء الفريق الجديد.. وفي بعض هذه التسريبات هنالك أقدار متفاوتة من الجدية إذ لا تخفي مصادر مقرّبة من رئيس الحكومة
تتواصل هذه الأيام مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ويشدد الأعراف ممن التقوا رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد على ضرورة اختيار الكفاءات في المجال الاقتصادي والاجتماعي مع إعادة هيكلة الحكومة وتنفيذ الأولويات ويطالب الأعراف من الاتحاد التونسي
يبدو أن الفلسفة التي سيعتمدها يوسف الشاهد رئيس الحكومة المكلف في هيكلة حكومته مازالت غير واضحة المعالم خاصة بالنسبة لأحزاب الائتلاف الحاكم في انتظار انتهاء مشاورات الجولة الأولى واللقاء مع حركة نداء تونس المبرمج ليوم الاثنين المقبل و الذي سيقدم هو
دورة برلمانية استثنائية منتظرة: مجلس نواب الشعب من الجلسة الافتتاحية الى سحب الثقة من حكومة الصيد...
ينتظر مكتب مجلس نواب الشعب المنعقد بصفة دائمة حاليا ما ستسفر عنه مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لدعوة نواب الشعب الى دورة استثنائية ثانية بعد ان وقعت دعوة النواب خلال السنة البرلمانية الاولى الى دورة مماثلة. وبعد حوالي 20 شهرا من اول
لم تختلف تفاصيل اليوم الثاني من مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية عن اليوم الأول، لقاءات بين رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد وممثلي وقادة أحزاب ومنظمات وجمعيات من المجتمع المدني تكرر في جلها ما قاله الشاهد، وانتهت بان استمع الشاهد إلى ما لدى
كثرت تشكيات المتعــــــاملين مع الصنـدوق الوطني للتــأمين على المــرض (CNAM) من التباطؤ المتفاقم في تسدية الأموال المتخلدة بذمته سواء تعلق الأمر بالمهن الطبية وشبه الطبية (وخاصة أصحاب الصيدليات الخاصة) أو المستشفيات العمومية وكذلك الصيدلية