سياسة
مواقف مختلفة حول حكومة هشام المشيشي بين أبرز مكونات الكتلة الديمقراطية وهما حزب التيار الديمقراطي وحركة الشعب
يبدو ان المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة هشام المشيشي قد اختار ان يؤجل الاعلان عن تركيبة حكومته الى اليوم، لاستغلال الساعات المتبقية من عمر المهلة الدستورية
تسارعت الأحداث في البلاد في الأيام الأخيرة بشكل غير مسبوق ومع كل يوم نستفيق على حدث جديد يكون منطلقا لإثارة جدل كبير في الساحة،
لقد انتظرنا كل شيء من رئيس الحكومة المستقيل وهو يعدّ حقائبه (؟) ولكن لم نكن نتوقع مثل هذا الاستفزاز لكل القيم التي كرّرها على مسامعنا إبان تكليفه :
«حمادي ..حمادي» كان هتاف عشاق النادي الصفاقسي خاصة والفريق الوطني عامة على امتداد حوالي 15 سنة من أول سبعينات القرن الماضي
لم تعد تفصلنا إلاّ ساعات عن معرفة قائمة حكومة السيد هشام المشيشي رئيس الحكومة المكلف من طرف رئيس الجمهورية .
يبدو ان المنحى التصاعدي لتطور الوضع الوبائي في تونس وتوسع الرقعة الجغرافية لحالات العدوى المحلية يُنبئ بانفجار
مع الاقتراب من نهاية الآجال الدستورية الممنوحة لهشام المشيشي المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، اتضحت الصورة بانتهاء «زمن المناورات»
كان مسار تشكيل الحكومة هذه المرة مختلفا تماما عن المرات السابقة وتميزت المشاورات إلى تاريخ الإعلان عن التركيبة الجديدة بالكتمان الشديد
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، عن احباط 10 عمليات هجرة غير نظامية من سواحل عدة ولايات تونسية و ايقاف 91 شخصا.