سياسة
سيحمل الاثنين المقبل احد الاحتمالين، تصعيد من طرف كتل الديمقراطية وتحيا تونس والاصلاح الوطني بتعليق أنشطتهم في البرلمان
لاشكّ أنّ حلول الوباء ببلادنا قد ساهم في تعرية الواقع المرير وفضح مواطن الضعف والإهمال واللامبالاة وسوء التقدير
تعلن كل السلطات في تونس ان البلاد في حالة حرب ضد "الوباء"، ولكن رغم ذلك تدار الامور كما لو ان الوضع طبيعي لا محدث فيه يستوجب التفكير
طبقا للإجراءات التي تم الإعلان عنها في إطار مواجهة انتشار فيروس كورونا والتي جاء فيها أنه تقرر منع الجولان بداية من الساعة الثامنة مساء
يبدو أن قائمة الرافضين لانعقاد المؤتمر الاستثنائي غير الانتخابي للاتحاد العام التونسي للشغل المقرر اليوم وغدا في ولاية سوسة باقية وتتوسع لتشمل
ستجد الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين نفسها امام طعنين في مشروع القانون المتعلّق بالموافقة على اتفاقية المقر بين حكومة الجمهورية التونسية وصندوق قطر للتنمية
تواصل لليوم الثاني على التوالي، الإضراب العام في قطاع البنوك والمؤسسات المالية وشركات التامين للمطالبة بتطبيق اتفاقيات شابقة حول الزيادة
«لقد خسرنا المعركة ولكنتنا لم نخسر الحرب» نتمنى أن يكون ما قاله رئيس الجمهورية صحيحا في ما يتعلق بالجائحة الصحية رغم أن معطيات عديدة تؤكد أننا
منذ اعلان الاتحاد العام التونسي للشغل عن موعد انعقاد المؤتمر الاستثنائي غير الانتخابي للمنظمة في 8 و9 جويلية الجاري أعربت نقابة التعليم الثانوى
لا زالت حصيلة الإصابات والوفيات جراء فيروس كورونا ثقيلة جدا وتزداد ثقلا يوما بعد آخر، وحسب الإحصائيات التي تنشرها وزارة الصحة يوميا فقد تمّ تسجيل