سياسة
كان الحدث امس تصويت البرلمان الاوروبي على لائحة تتضمن دعوة الرئيس التونسي إلى أن يوضح خطواته القادمة وان يقدم خارطة طريق يحدد فيه مواعيد
حين أصدر مجلس المُنافسة في أكتوبر 2018 قرار إستعجاليا بإيقاف تفعيل الزيادة بنسبة 30% في تعريفات عدد من الخدمات الطبية المسداة للمضمونين الاجتماعيين في «الكنام»
من الواضح ان إشكالية تعليق اختصاصات البرلمان ووقف صرف المنح النيابية ستكون لها انعكاسات سلبية بدرجة أولى على النواب الذين بعضهم في الاصل
أضحت تونس منذ 25 جويلية الفارط موضع اهتمام دولي بين مساند أو متفهم للتدابير الاستثنائية (بعض الدول العربية أساسا)
عاد ملف أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل الى القصبة مرة أخرى بعد ان تحولت الوقفات الاحتجاجية في الفترة الماضية الى قرطاج إثر غلق أبواب رئاسة الحكومة
لم ييأس الاتحاد العام التونسي للشغل وواصل رغم عدم التفاعل الإيجابي مع ما طرحه من مبادرات على رئيس الجمهورية قيس سعيد من مبادرة الحوار الوطني إلى خارطة الطريق التي اضطر بعد موقف الرئيس
باتت البلاد منذ 25 جويلية منقسمة في الظاهر الى في فسطاطين، من هم مع اجراءات الرئيس وخطواته والذين يعتبرون الامر تصحيحا للمسار ومن يرفضون ذلك ويعتبرونه انقلابا.
تجاوز عدد الإعتداءات التي تعرض لها الصحفيون والمصورون الصحفيون خلال سبتمبر الماضي 20 إعتداء ارتكب أغلبها أعوان وزارة الداخلية، وفي سعي لتفادي
نحن نعيش الآن الأيام الأخيرة من الأشهر الثلاثة الأولى للفترة الاستثنائية التي وضعت تحت مظلة القراءة المتوسعة للغاية لمقتضيات الفصل 80 من الدستور
عاد الحديث عن تنظيم حوار وطنى أو حوار مع الشعب أو مع الشباب وعن ملامحه التي لم تحدد بعد كما لم تحدد الاطراف المشاركة فيه وقد تعددت المواقف حول كيفية الخروج