سياسة
أضحت تونس منذ 25 جويلية الفارط موضع اهتمام دولي بين مساند أو متفهم للتدابير الاستثنائية (بعض الدول العربية أساسا)
عاد ملف أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل الى القصبة مرة أخرى بعد ان تحولت الوقفات الاحتجاجية في الفترة الماضية الى قرطاج إثر غلق أبواب رئاسة الحكومة
لم ييأس الاتحاد العام التونسي للشغل وواصل رغم عدم التفاعل الإيجابي مع ما طرحه من مبادرات على رئيس الجمهورية قيس سعيد من مبادرة الحوار الوطني إلى خارطة الطريق التي اضطر بعد موقف الرئيس
باتت البلاد منذ 25 جويلية منقسمة في الظاهر الى في فسطاطين، من هم مع اجراءات الرئيس وخطواته والذين يعتبرون الامر تصحيحا للمسار ومن يرفضون ذلك ويعتبرونه انقلابا.
تجاوز عدد الإعتداءات التي تعرض لها الصحفيون والمصورون الصحفيون خلال سبتمبر الماضي 20 إعتداء ارتكب أغلبها أعوان وزارة الداخلية، وفي سعي لتفادي
نحن نعيش الآن الأيام الأخيرة من الأشهر الثلاثة الأولى للفترة الاستثنائية التي وضعت تحت مظلة القراءة المتوسعة للغاية لمقتضيات الفصل 80 من الدستور
عاد الحديث عن تنظيم حوار وطنى أو حوار مع الشعب أو مع الشباب وعن ملامحه التي لم تحدد بعد كما لم تحدد الاطراف المشاركة فيه وقد تعددت المواقف حول كيفية الخروج
لا زال الوضع العام في البلاد يشغل اهتمامات عدة دول أجنبية، ليوضع الملف على طاولة النقاشات فضلا عن الزيارات المتعددة لشخصيات رفيعة المستوى على غرار وزير الدولة للخارجية
منذ أن أعلن عنه في مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ظلّ الحوار الوطني حبيس «خطابات» رئيس الجمهورية قيس سعيد، إذ رغم مرور أكثر من أسبوع عن
الهدنة كلمة تكررت طوال السنوات العشر الماضية على لسان الماسيكن بمقاليد الحكم، كل يطوعها وفق مصالحه وتصوراته السياسية مما افرغها من مضامينها الفعلية