سياسة
على امتداد الأيام الأخيرة الفارطة والأيام القادمة، حركية كبيرة يعيش على وقعها الاتحاد العام التونسي للشغل، بين إطلاق مبادرة وطنية موجهة إلى كافة الأحزاب
أكدت وكالة فيتش رايتنغ في بلاغ لها نشر أمس أن التوترات السياسية في تونس تعيق مسار الإصلاح ولم تستبعد الوكالة توصل الحكومة التونسية والاتحاد العام التونسي للشغل
الناظر الى المشهد التونسي وتحديدا الى المواقف الصادرة عن السلط الرسمية او التقارير والبلاغات الصادرة عن مؤسسات مالية دولية.
يبدو رهان المرحلة الحالية مصيريّا بالنسبة للإتحاد العام التونسي للشغل كما البلاد، فسياق وظروف الإضراب العام المنتظر تنفيذه ليس كسابقه
يبدو ان الرئيس في طور فقدان اسبقيته في اللعبة السياسية التي اخضعها لنسق خطواته، فاليوم يفقد الرئيس تدريجيا قدرته على قيادة العملية السياسية
في القرية الحرفية بمنطقة «حي هلال» بتونس العاصمة، تنكبّ النساء الحرفيات على صناعة المنتجات الفخارية مثل «الكانون» و«الطابون».
مع كل خطوة أو أمر رئاسي يصدره رئيس الجمهورية قيس سعيد، يصعد الحزب الدستوري الحرّ في تحركاته الاحتجاجية ضدّ الرئيس ليختار يوم أمس تنظيم
تجاوزت الاشكالية التي أدت الى إقرار حجب أعداد امتحانات الثلاثي الثالث بصفاقس بعدها الجهوي، فبعد قرار وزارة التربية بإحالة الأستاذين منال الشريف وشكري القشوري
لسنا ندري بالضبط ما الذي أصاب البلاد حتى أصبحت في حالة شبه غيبوبة جماعية،لا بمعنى غياب الوعي بالوجود الذاتي ولكن بمعنى غياب الوعي
لئن تعددت أسباب ومظاهر الفساد في مختلف المجتمعات على مر العصور، فإن التأثيرات السلبية لهذه الظاهرة جلية للعيان، من تكريس للظلم واللامساواة وانتهاك لحقوق الإنسان.