ثقافة و فنون
ما أجمل أن تتزين السماء والأرض للصائمين في ليلة من أجمل ليالي رمضان!
إن الأزمات التي تعيشها الإنسانية الآن في جميع الأقطار والأمصار، وعلى كافة المستويات والمجالات، إنما يرجع أصلُها إلى أزمة واحدة فقط،
عند الدخول إلى المتحف تصاحبنا رهبة جميلة أمام عظمة التاريخ ووقار الحضارة، وترافقنا رغبة فرحة في اكتشاف كنه الحكايا والأسرار والأساطير...
هو أحد أبرز أقطاب التصوف بإفريقية من أولئك الذين ظهروا في القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي وأوّل أصحاب
في الثاني والعشرين من رمضان، من العام الثاني للهجرة، عاد النبي صلّى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة،
(6) مصطفى العلاّني:
هو مصطفى بن محمّد بن محمّد بن عمر العلاّني الأنصاريّ القيروانيّ،
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كُتِب على ابن آدم نصيبُه من الزنا مُدرِكٌ ذلك لا محالة،
زكاة الفطر تخرُجُ للفقراء والمساكين؛ لحديث ابن عباسٍ، قال: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طُهرةً
في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ لا تهدأُ أشواقُ الموفَّقِينَ إلى الجنَّةِ، ولا يهدأُ سعيُهُم الطهورُ رغم أن الأبدانَ بدأتْ تشعرُ بالإرهاقِ
وعليه، فمدرسة الصيام تُدرب الإنسان على ترك التدخين وما في حُكمه؛ لأن مَن تخلَّى عن الطعام والشراب، لن يُعجزه أن يتخلى عن مثل هذه الخبائث.