ثقافة و فنون
بعد أن أدار مهرجان أيام قرطاج السينمائية لدورتين متتاليتين، يتطلّع المخرج السينمائي إبراهيم اللطيف إلى خوض تجربة جديدة في عالم المهرجانات السينمائية حيث من المنتظر أن يتم في قادم الأيام الإعلان عن بعث «مهرجان تونس الدولي للسينما» في محاولة لإحياء السياحة التونسية
احتضنت خلال نهاية الاسبوع المنقضي بوابة الصحراء دوز - بعد ان تجمّلت لاستقبال ضيوفها من تونس وخارجها - فعاليات دورة تونس الاولى لسباقات المهاري « الهجن » التي نظمتها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع وزارة السياحة و المندوبية الجهوية للثقافة بقبلي
هذه المدينة التي ارتبطت ارتباطا وثيقا بالثقافة العربية، التي احتفظت بها المخطوطات والعمارة العجيبة المليئة بتفاصيل الايام والسنين، ستهدي لتونس وللعالم، تظاهرة ثقافية وسياحية كبرى بدعم من وزارتي الشؤون الثقافية والسياحة، وبمساهمة المندوبيات الجهوية للثقافة والسياحة والشباب
كان الخبر بحجم المفاجأة الفنية الكبيرة وغير المتوقعة... فلم يكن من المنتظر أن تعود قيثارة الطرب العربي إلى الغناء بعد قرار الاعتزال منذ ما يزيد عن 15 عاما! كما لم يكن في الحسبان أن تطّل الفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة على جمهورها وعشاق صوتها وهي على مشارف الثمانين من العمر ...
تقول نجاح العطار من قال أن اللون، في إيماءة الإيحاء، ليس شعراً ؟ ومن في وسعه، أمام اللوحة الصامتة أن ينكر أنه يسمع همس النجوى ، في رقراق عذوبتها والتذوق ؟ وماذا يكون الخط والدائرة والكتلة في النسيج الفني ، سوى الابداع ... وأين يرتسم البهاء ، في
شهد العام 2016 ميلاد عدة فضاءات ثقافية خاصة داخل الجمهورية والمميز ان جل الفضاءات «ولدت كبيرة» وقدمت تظاهرات منذ اليوم الاول لافتتاحها وعلى سبيل الذكر:
عام مضى على المشهد الثقافي التونسي، عام شهد العديد من الاحداث والتظاهرات بعضها ربما سيرسخ في الذاكرة وبعضها اكتفى «بشهادة انجاز عرض او تظاهرة» عما عاش فيه المثقفون على وقع اسمين جد ثقيلين «مبدعون من اجل الحياة « المشروع الذي افتتحته وزيرة الثقافة
• اشارة أولى من هادي جمال :
« Attraper une inflammation du cœur».
لم يعد منصب الوزير عنوانا للوجاهة الاجتماعية أو فاتحا للشهية بعد ثورة 14 جانفي ... وكم من الوزراء لاحقتهم سهام النقد والجلد فدفعوا ثمن الجلوس على الكرسي أو فضلوا الانسحاب والتخلي عن المهمة خشية مقصلة التغيير الحكومي أو تجنبا لتسديد فاتورة فشل سابق...
الألوان و سحرها لا تحتاج إلى حرفية في التعامل معها. ...تحتاج فقط إلى خيال. وتلقائية وإحساس عال وعشق للطبيعة و الحياة. ، فقط عليك أن تمنح نفسك متعة سحرها.،لتكون انت الجميل. و وطنك الأجمل، وهل هناك اجمل من روح امرأة تونسية عاشقة للشعر والالوان