محمد جويلي

محمد جويلي

برج بابل: عن تونس التي لا تُلقّحُ

في كتف كلّ تونسي علامة تلقيح. ورثنا العلامة منذ بدايات بناء الدولة الوطنية. كان وقتها مشروعا مجتمعيا بصدد التشكل.

الثورة ثورات، ثورة البنادق وثورة الحناجر، والحجر، وثورة القرنفل، والبرتقال. ولكن ما حدث منذ ثلاثة وستّون عاما

في معنى «إفرح بيّا» التونسية

يتداول الناس فيما بينهم ما يعزّز الطلب والطلب المضاد. يقترحون كلمات وجملا على بعضهم البعض لتأسيس

الشباب وأسئلة المرحلة

هناك معركة حقيقية حول الشباب، وهي معركة سياسية بالدرجة الأولى. هل نقحم الشباب في الحوار الوطني المزمع

لا يمكن لأي سلطة سياسية أن تعيش دون ذاكرة. والذاكرة هي تلك الطاقة التي تؤجج مشاعر السلطة وتعطيها حيوية تجدّد بها ذاتها وتمسرح

سألت طلبتي عن نيتهم في بعث مشاريع عند تخرجهم. لم يكن الحماس كبيرا لديهم ولم يكن السؤال يدور بخاطرهم. في الأثناء أجابت أربع طالبات

ثلاث دول في دولة واحدة

يقولون في بعض دول الشرق العربي دولة الرئيس ويقصدون بالتسمية من هو في أعلى هرم السلطة ويتمتع بالجاه الكافي الذي يجعله دولة بأكمله.

يحتاج الناس إلى تعريف ما يحدث لهم، ولكنهم يساهمون أيضا في تقديم التعريفات التي يرونها مناسبة لأي شيء يحدث لهم في حياتهم. ومن هنا تنشأ حرب التأويلات

برج بابل: الجيل الخطـأ: أين الخطـأ ؟

هل الجيل الخطأ هو الجيل الممنوع من الحركة؟ هل هو الجيل الذي لم يقدر أن يكون في السياق الذي يريده؟

أزمة مجتمع أم أزمة مجتمع مدني؟

العقد الاجتماعي هو الذي يخرج مجتمعا من أزمته. العقد الاجتماعي هو تلك العلاقة المتينة بين المجتمع والدولة وهو أيضا الضامن لتواصلهما.

الصفحة 4 من 14

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا