امال قرامي

امال قرامي

تزييف الوعي

كثيرا ما تسمع فئات من الناس يبررون التجاوزات التي يقومون بها بأنها أفعال متساوقة مع السياق الثوري وعندما تثبت لهم أن سلوكهم يتعارض مع المنشود وينسف قيم التحضر وأسس العيش معا يسارعون بالرد :«فلماذا إذن قمنا بالثورة؟»
الثورة في نظر شرائح واسعة

موقع المواطنات في خطاب رئيس الحكومة

لن نتناول الهنات على مستوى طريقة إدارة الإعلامية المُمثلة للقناة الوطنية للحوار مع رئيس الحكومة وما أكثرها (المقاطعة المستمرة المخلّة بآداب الحوار والمشوشة لنسق المتابعة، أسئلة طويلة جدا وغير معمقة لا تنمّ عن مهنية، المراوحة بين أنت وأنتم،تكرار عبارات بلا موجب ...)

الداعية والمثقف

لا مناص من الاعتراف بأن النظام القديم لم يكن يسمح ببروز فئة «الدعاة الإسلاميين» وسعى جاهدا إلى محاصرة كلّ من يزعم أنّه داعية ومن ثمة ما كان بإمكان وسائل الإعلام التطرق إلى أسباب تشكل ظاهرة الدعاة والتعمّق في خصائص الخطاب الدعوي إلى غير ذلك من المسائل

في «سياسة» المحتجّين

يصنّـف بعضهم الاحتجاجات التي تندلع هنا وهناك في خانة الحركات الاجتماعية مبرّرين سبب حدوثها وما يصاحبها من شغب أو اعتداء على ممتلكات الناس أو الدولة أو تجاوز للقوانين بأنّه مُحصلة سياسات التمييز والتهميش وغياب العدالة الاجتماعية ونتيجة ‘طبيعية’ لل’حقرة’ والشعور بالغبن الاجتماعي والحرمان والذلّ ...

أستثني من هذا الخطــاب أصحـــاب الضمير الحي والمغرمين بأنبل مهنة في الوجود والمتفانين في خدمة الوطن والذين طالما وقفنا لهم إجلالا وإكراما إذ كادوا أن يكونوا رسلا في الأرياف والقرى والجبال... فهذا الكلام لا يعنيهم.

في تمثلات الجسد الأنثوي: المرأة والرياضة

اعتدنا أن تكون المسألة النسائية في قلب الحدث موضوعا يفتح شهية المتنازعين ويحفزهم على عرض مواقفهم في سياق تضيق فيه فسحة الأمل...يتعلّل بعضهم بالدفاع عن الأخلاق وحراسة القيم وحفظ الحدود بين الجنسين بينما يستميت آخرون في سبيل تقويض الصور النمطية والنبش في البنى الذهنية لكشف المستور

منظومة الاستبداد ومخلفاتها

انشغلــت فئــــة مـــن التونسيــات والتونسيين هذه الأيام بإحداث «الضجيج» حول أحداث متعددة ومتفاوتة من حيث أهميتها ورمزيتها ولكنها تشترك في ارتباطها بسلوك المرأة ومظهرها ووطنيتها وتمثيليتها والمسألة النسائية ، ومجلة الأحوال الشخصية ...والملفت للانتباه في ردود فعل النساء

«الشاهد» وتمثيلية النساء في حكومته

أسبوعنا حــافل بالتسريبــــــــات، والإشـاعات، والأخبار، و’الفرقعات الإعلامية’ في انتظار التصريح الرسمـي بتشكيــل الحكومة الجديدة. ولكن ما دلالات هذه الحركيّة التي تسبق الإعلان عن تركيبة الحكومة الجديدة؟ هل هي علامة على قدرة الإعلاميين على النفاذ إلى المصادر ؟

ومن يحاسب نواب الشعب؟

عندما ألـــــحّ ‹الصيد›على المرور أمام مجلس الشعب لم يكن يجري بخلده أنّه سيوفّر لعموم التونسيين الذين عزفوا عن متابعة الشأن السياسي منذ أشهر، فرصة متابعة فصول مسرحية تعدّد فيها المؤدون كلّ يعرض نفسه/ها على الركح علّه/ها ينال نصيبا من الشهرة. وهذه

في طرق فهم القانون و التفاعل الاجتماعي

تتواصل ردود الفعل على «قانون التحرّش بالنساء في الفضاء العمومي»، وفي انشغال الناس بهذا القانون الزجري دلالات عدة :منها ما له صلة بالسياسة. فاللبيب/ة لا يمكن أن يتجاهل الأسباب الخفية لاستصدار هذا القانون، على أهميته، في مثل هذا السياق المتأزم، ومعنى

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا