امال قرامي

امال قرامي

من يحمـــي الأمنييـن من أنفسهم؟

يخيّم الصمت على أغلب هوّاة السياسة الجدد، وهم يعاينون الانتهاكات الأخيرة بحقّ الشبّان والشابات، ويصغون إلى خطابات قائمة على الترهيب والوعيد

أزمـة الرجــولة

لازالت السياسية في نظر أغلبهم، فضاء ذكوريّا بامتياز حتى وإن ادعوا غير ذلك وحاولوا التأقلم مع واقع جديد انتزعت فيه النساء حقوقا سياسية تجعلهنّ يشاركن في الأحزاب

مرة أخرى تؤكد النخب الممتلكة للسلطة (السياسية/الإعلامية/الرمزية/المعرفية...)أنّها غير مستعدة لممارسة فعل الإصغاء إلى من هم في الهامش،

ما وراء عمليّات «تركيع الحكومة»

تتواتر علينا الأخبار الدالة على هشاشة الدولة وخروج عدد من المؤسسات عن السيطرة نذكر على سبيل المثال لا الحصر هيمنة المجموعات على مواقع «الثروة» أو «النفوذ»،

مجلس الهياط والمهايطة

يعرّف الهياط والمهايطة بالصياح والجلبة، وهو سلوك نعاينه في بعض الأفضية العامّة كمدراج الملاعب الرياضية أو الأسواق العمومية وغيرها.

أزمة مزّقــــت الحُجـــــب

هل أن المساواة و العدالة والشفافية والحوكمة الرشيدة .. قيم ومصطلحات نوشّي بها الخطاب السياسي أثناء الحملات الانتخابية

الإعلام والتطبيع مع العنف

ما الّذي جعل شعار «إعلام العار» يعود مرّة أخرى إلى الظهور بعد عقد من الزمن عاشت فيه البلاد تحوّلات كثيرة؟ وما الّذي دفع عددا

تفاعلا مع حوار رئيس الحكومة

ظهر رئيس الحكومة في حوار على قناة فرانس24 باللغة الفرنسية ليجيب عن مجموعة من الأسئلة، وهو إذ يختار هذه القناة ولغة الخطاب يعلن عن رغبة في التواصل مع جمهور محدّد

«وصفات» لدخول مجلس النوّاب

إن جاءت بك الصدفة إلى مجلس الشعب وأنت خليّ الوطاب بلا تاريخ ولا كاريزما، ولا تفقه في مجال السياسية شيئا فاثر موضوعا يُحرّك سواكن خصومك السياسيين، وخاصّة فئة النساء.

صرّح وزير الشؤون الدينية في جلسة مناقشة نواب الشعب لميزانيّة الوزارة التي يشرف عليها أنّه يوجد أكثر من 20000 إطار مسجدي،

الصفحة 2 من 27

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا