مفيدة خليل

مفيدة خليل

شتات وموت، خوف ورجاء، حب ولقاء، ابتعاد واغتراب، غربة نفسية وأخرى جسدية سواد يملأ الروح وآهة تسكنها ووجيعة تفتت القلب وتعتصره الما على حال بلد دمرته الفتنة، الفتنة انثى مغرية مثيرة نحبها ونخشاها، كذلك الحرب هل نحبها؟ ولماذا نحب الحرب؟ هل من سبب يدفعك

على الرغم من كوننا على ضفتي البحر، هل نتقاسمه؟ هل يمتّن البحر صلتنا أم يفرقنا؟ ذاك الأزرق الكبير؟ أهو قبر الحالمين ام وسيلة نجاتهم.؟ اسئلة البحر والحدود جميعها تطرح في مسرحية «كم بحار بيننا»، عمل تونسي سويسري نص بغدادي عون من تونس و رولان مارك من باريس

لماذا يجب أن يحتفظ الإنسان بثباته على أرض الواقع؟ وما هي الفكرة المصاغة من خلال ممارسة الحرية؟ وهل نستطيع أن نغير العالم أم أنه هو الذي سيغيرنا؟وما هو الأكثر تعقلًا والأقل جنونًا؟ وهل من المبادىء الأخلاقية محاولة تغيير العالم؟ وهل تواجد

اسمها «ليال» بمعنى جمع ليل، ومن الاسم يعرف المشاهد انه امام المعجم الاصطلاحي للظلمة والسواد، ليال هي شابة فلسطينية حكايتها ذرة من حكايات ملايين المعتقلات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، ليال هي امرأة فلسطينية صلدة ومقاومة، ترفض الخنوع تعيش تمزقا

أينما وليت وجهك اعترضتك الفنون جميعها ، في شارع الحبيب بورقيبة اتحدت كل الفنون تماهت حد التمازج، شارع الحبيب بورقيبة مساء الجمعة 19نوفمبر تجمل وكأنّ موكب «اثينا» الهة الجمال سيمرّ من هناك، فرض «اورانوس» الاه السماء جناحي الحب على المكان فولدت اجمل الفنون

المكان امام المركب الثقافي اسد ابن الفرات القيروان، الزمان السادسة مساءا والحدث افتتاح ايام قرطاج المسرحية بالجهات، لافتات كبرى علقت لاستقبال ضيوف المهرجان، معلقات كبيرة الحجم للتعريف بالتظاهرة والمسرحيات المقدمة في المركب، مسرحيو الجهة تأنقوا وصحبوا

هل يقدر الحب الصادق المتبادل على تجاوز العنف ربما هو «كالسفينة التي لا يغلبها الموج الصاخب ولا البحر المتقلب»، حين يولد الحب وسط الحقد و الكره يكبر التحدي، تحدي الحب للكره وتحدي الكره الذي يقتل الحب، عن ثنائية الحب و الكره، الحياة و الموت كان

هل سبق وان جوزيت و رميت بالحجارة لأنك قدمت عملا جميلا الى ابناء مدينتك؟ هل سبق وان نلت نصيبك من السباب فقط لأنك مبدع وتريد تقديم عمل فني لأبناء جهتك، هل سبق وان جوزيت بالضرب والاعتداء فقط

تكريم مختلف عن غيره من التكريمات، شهادة اعتراف بقيمة الوفاء وشهادة اعتراف بأهمية المواطن والمتفرج، بادرة مميزة دأب عليها مركز الفنون الركحية والدرامية بقفصة للمصالحة بين المواطن والفنون، تكريم اوفى المشاهدين فكرة جميلة اصبحت تقليدا في مركز الفنون الركحية بقفصة

تشارك تونس بمسر حية «ارض الفراشات» انتاج مركز الفنون الركحية و الدرامية بالكاف واخراج سامي النصري في مهرجان الاردن المسرحي في دورته الثالثة والعشرين يوم 23 نوفمبر الجاري.
«أرض الفراشات»

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا