ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

في المدينة العتيقة يفوح عبق رمضان أكثر، ومن المنازل القديمة ينبعث عطر التاريخ والحنين لتصبح للأيام نكهة أكبر.

هي «واحة خضراء تمتد مستطيلة من شاطئ البحر حتى تقترب من الروابي الجرداء... يبتسم لها الخليج من الشرق وتطل عليها الروابي الجبلية من الغرب...»

كم من المسلسلات التي مرت على مر السنوات عبر شاشة التلفزة الأم وحتى القنوات الخاصة في الأعوام الأخيرة، ولكن أغلبها مرّ كالسراب ولم تبق في البال سوى بضع عناوين

في اقتباس السينما من الأدب كثيرا ما تكتمل الصورة وتتعدد مفردات الجمالية سيما إذا عثرت كاميرا السينما المبدعة على نص جميل وطريف.

بعيدا عن الافتتاحات الخشبية وبروتوكولات التدشين الرسمية، خرج افتتاح شهر التراث في موقع أوذنة عن النمطية والرتابة بفضل طرافة

إنّ «الأذن تعشق قبل العين أحيانا»، ويبقى للدراما الإذاعية سحرها وسلطتها في مخاطبة العقول ومداعبة الخيال دون تأثر

هي الشاعرة التي كانت تتشبّه بطائر الفينق في الشعر والحياة، فحفظ التاريخ اسمها وذكراها باعتبارها أوَل تونسية

عزف المخرج الأسعد الوسلاتي على أوتار مراكز الإصلاح في تونس فكان «المايسترو» أيقونة درامية في شكل معزوفة فنية أدهشت جمهور التلفزة الوطنية

من الحياة تستقي الدراما مواضيعها ومن الواقع تنهل أفكارها، ولكنها تتفاوت في الطرح بين مسلسلات تزيد القبح قبحا وتشرّع للشذوذ وأعمال

بكثير من الكرم والسخاء، يهدينا خميس الخياطي متعة اكتشاف صور أفلام ونجوم على جداره الفايسبوكي ليثير فينا الحنين والفضول لمعرفة المزيد

الصفحة 8 من 110

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا