ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

لئن كان أدب الرحلات من أقدم أنواع الأدب التي عرفتها البشرية، فإن التراث الأدبي العربي يباهي ويفتخر بالرحالة الشهير والشخصية

في باريس كان الإبداع جليّا بإمضاء أنامل تونسية نجحت في خطف الأنظار والأضواء، حيث صنع الفنان التونسي الشهير مهدي بن الشيخ الحدث

هي المدينة التي سميت «أرض الزعماء» ووصفت بقلعة النضال ... ويكفيها فخرا بأنها مسقط رأس المفكر الطاهر حداد والبطل الوطني محمد الدغباجي والمناضل السياسي نور الدين بن خذر....

عن رعاة في الفلاة يهيمون في ملكوت الطبيعة في بواكير الصباحات وآخر العشيّات صحبة قطيع من الماعز والأغنام وبعض

على أعتاب «عرش السوافة» كان الوقوف واللقاء مع نساء يوزعن ماء الحياة في إسدال شعورهن وإرخاء وشاحهن

«سآخذ وجهي وأرحل، إن أزفت ساعتي، ثائرا كالرياح، وملتهبا كالحقول التي أشعلتها الجراح،

عادة ما تتباهي بعض البرامج التلفزية بنسب مشاهدة عالية وبطولة من ورق سرعان ما تذروها الريح ويغمرها النسيان،

مائة عام من الفخر والاعتزاز تمر على ذكري ميلاد الأديب محمد العروسي المطوي الذي علمنا لذة التهام «التوت المرّ»

حتى لا تبقى أمجاد التلفزة التونسية مجرد استذكار ممزوج بالحنين والبكاء على الأطلال والسؤال عن سبب الداء في الوصول

قد لا تملك تونس الكثير من المال والسخي من الجزاء لتغمر الفائزين والمتوجين بالذهب والدولار ولكن يكفيها شرفا أن مهرجاناتها العريقة

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا