سيماء المزوغي
باحت جوائز معرض الكتاب في تونس في دورته الثانية والثلاثين بأسرارها أخيرا. ونسجّل أنها في دورتها الثانية أصبحت تصنع الحدث وتثير كذلك اللّغط. وقد مرّت الدورة الأولى بسلام نسبيّا رغم شعور بعض من شارك بالضيم خصوصا جمال الجلاصيّ الشاعر والمترجم
احتفلت دار الجنوب في رحاب معرض تونس التولي للكتاب بأربعين سنة على تأسيسها (1976 - 2016)، وسط حضور غفير من المبدعين والمثقفين والسياسيين والفنانين، وأكّدت مديرة الدار منية المصمودي في كلمة ألقتها بالمناسبة أنّ الدر ماضية في العمل وستستمر في العطاء
وزير الثقافة الجزائري عزالدين ميهوبي يكتب من نبضه ملتحفا براية الجزائر قصيدة لروح سارة الموثق الشهيدة الطفلة التي قضت في ملحمة بن قردان، قصيدة تتجاوز الرثاء لتغني ملحمة الصمود، لتصرخ بإرادة الحياة، قصيدة هي روح بلد المليون ونصف مليون شهيد
223 دارا للثقافة تتوزع على كامل تراب الجمهورية، ؟ ما هي خدماتها وما هي مشمولاتها؟ هل هي مؤلهة لكي تقوم بدورها الثقافي كما ينبغي؟ وهل العاملون فيها مؤهلين لذلك أيضا؟ هل توجد استراتيجية فعّالة لترتيب شؤون دور الثقافة في تونس؟
سنتحدّث
كلثوم جميّل، كاتبة ورسّامة، صدر أوّل كتاب لها في 2008 تحت عنوان «ما قبل التاريخ أو عبقرية الإنسان المبدعة»، وألّفت سنة 2011 قصصا قصيرة للأطفال، والكتاب الذي نتحدّث عنه اليوم هو «من وجوه تونس الحديثة: شيخ الفنانين عبد العزيز جميل»، الكتاب الذي
Traversée أو عبور، رواية للأستاذ التونسي المقيم بفرنسا محمد البوغانمي، رواية تحوم حول المكان والزمان معانقة الإنسان، أو هذا الأمل البعيد الذي يتراءى من جرحه النازف، يقول الكاتب في حديث مع «المغرب» عن روايته:» «عبور» هو عبور حقيقي
في حضرة وقداسة مدينة تدمر التاريخية، مدينة الملكة العظيمة زنوبيا، مدينة الفنون والعمارة والآداب والمقاومة وإرادة الحياة، المدينة التي أراد أن يركّعها دواعش الجهل والظلام، المدينة التي نحر عليها قبل قطعان الدواعش الدكتور السوري الشهيد خالد الأسعد عالم الآثار الجليل
«أختي، علاش هكة؟ ما يزيتش؟ غلطوك؟
علاش أختي ما تاخوش القرار ونشوفوك لابسة الحجاب؟
ما يزيكش من الذنوب إليّ قاعدة تتقيّد عليك وانت تمشي في الشارع؟
هو مشهد آخر لم يتعوّده الشارع الكبير، شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، صباح الأحد المنقضي.. متظاهرون صغار وشبّان يلتحقون أفواجا أفواجا منذ الصباح الباكر بالساحة الصغيرة أمام تمثال ابن خلدون، هم مغنّون رحّل أو كما يسمّون «تروبادور» جاؤوا من جدليان القرية المعزولة
معرض الكتاب في يومه الثالث لم يكن مميّزا، الإقبال كان باهتا والعديد من العارضين أعربوا عن استغرابهم من تراجع نسبة الإقبال على المعرض،..