سيماء المزوغي
اليوم تمرّ ستون سنة على استقلال تونس، عقود يرنو فيها التونسيون لبناء دولتهم الوطنية، وإشباعها بقيم الديمقراطية والجمهورية، عقود من محاولة البناء وإعادة البناء أو ترميم قيم الدولة الوطنية المستقلة، كيف يرى المثقفون دولتهم الوطنية وعيد الاستقلال خاصة بعد السنوات
يوم غد 18 مارس هو ذكرى مرور سنة على عملية متحف باردو الإرهابية، التي راح ضحيتها الأبرياء من ضيوف تونس، الهجوم على متحف باردو كان يستهدف الذاكرة الوطنية، يستهدف حضارة تونس العريقة، وذاكرتها، لما يحمل متحف باردو من رمزية تاريخية وحضارية
صولات وجولات يقوم بها المسرح الوطني التونسي والمسرح الوطني الشاب من خلال زيارته مختلف ولايات الجمهورية، حاملا بين طياته أعماله المسرحية وخبراته، مسرحيات اقتحمت الفضاءات الثقافية شبه الخالية وشبه المهجورة، مسرحيات عزّزت فضاءات ثقافية أخرى بالأعمال المسرحية
ماذا لو حلمنا يوما أن نؤّرخ سينمائيا لملحمة بن قردان التي لم تكن درسا لدواعش الظلام إنما كانت درسا للعالم أن لا راية تُرفع على أرض الوطن سوى راية تونس؟ ماذا لو حلمنا يوما أنّ ننسج ملحمة بن قردان من خلال فلم سينمائي يضاهي الأفلام العالمية، ملحمة نوثّقها فنّيا
كيف أمضى الرسول محمد أيامه الأخيرة؟ ما هو مرضه وعلّته؟ هل قدم أطباء لمعالجته؟ كيف كانت علاقته في تلك الأيام بأصحابه وعائلته وأحبته؟ هل كان بابه مفتوحا للزائرين قبل وفاته؟ هل كان راضيا عمّا يدور حوله أيام مرضه؟ هل انتقل إلى رحمة ربه مع أسرار لا يعرفها
يعتبر مخرج عمل «انتصاب فوضوي»، أنّ مسرحيته تعكس الوضع العام الّذي آلت إليه البلاد في ظل خصومات سياسية وإيديولوجية بين أطراف متناقضة في مشاريعها ورؤاها وأهدافها، كما تطرح المسرحية بشكل كاريكاتوري علاقة النخبة بالعامة بعد الثورة من خلال شخصية العامل البسيط الساذج
من بن قردان أحّدّثكم عن يوم استشهادي .. اليوم 8 مارس وأنا استشهدت يوم أمس.. لا عجب أنّي استشهدت في فصل الربيع فأنا زهرة في جنان وطني.. تمهّلوا يوم تستفيق الأزهار وتُزهر فستردم السواد تحت النعال ردما..
ينظّم قسم اللغة والآداب والحضارة العربيّة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس ندوة علميّة دولية تحت عنوان: «التلقي في الثقافة العربيّة» بحضور أساتذة من تونس والجزائر والمغرب، وذلك أيام 10 - 11 - 12 مارس 2016 بقاعة المحاضرات ابن خلدون بالكلية.
أطلق مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة «الكريديف» حملة «الشارع مش ليك وحدك» لمناهضة العنف ضد النساء في الفضاء العام، حملة رفعها من خلالها المناهضون للعنف لافتات كُتبت عليها عبارات تُسمع هنا وهناك في الأماكن العامة، عبارات من شأنها
«إلى الذين نبشوا الأنفاق بأظافرهم وجعلوا من عظام سواعدهم معاول لهدم الجبل، إلى الذين قضوا في الأنفاق ولم يذكروا في أناشيد الوطن، إلى العامل الذي شاهدته وأنا صبي يدفن عصرا، والدم مازال يقطر من شقوق نعشه، إلى الذين انتشلت جثثهم من تحت الأنقاض