حسان العيادي

حسان العيادي

تمضى البلاد في مسارها وكان لا شيء ذا ثقل يعتمل فوق ارضها كان تكون مقبلة في 25 من جويلية القادم على استفتاء يحدد فيه اكثر من 9 ملايين ناخب تونسي

حمل البيان الصادر عن الاتحاد العام التونسي للشغل بشأن اللقاء الذي جمع عدد من قادته بوفد من صندوق النقد الدولي الكثير من الكلمات المفتاحية التي اراد

راهنت اطراف عدة على ان يرتفع نسق حملة الاستفتاء بعد عيد الاضحى لكن و إلى حد اليوم لازال النسق بطيئا خافتا لا يكاد يعلن عن أن البلاد تقبل على محطة هامة

مساء الجمعة وفي خطاب تهنئته للتونسيين بعيد الاضحى اعلن رئيس الجمهورية قيس سعيد عن انه وقع اصلاح الاخطاء التي «تسربت» لنص مشروع الدستور المنشور في 30 من جوان

يبدو جليا ان المشهد في تونس في طور اعادة خلط الاوراق وتوزيعها، وليس ادل على ذلك من خيار الاتحاد الذي اتخذ في 2 جويلية الجاري ترك حرية الاختيار لمنظوريه

اختار رئيس الجمهورية ان يجعل من المذكرة التفسيرية الملزم بنشرها مع مشروع الدستور بيانا ورسالة توجه بها الى التونسيين ليدافع عن مشروعه

انطلقت الحملة الوطنية للاستفتاء يوم الاحد الفارط في ظل مناخ عام تهيمن عليه ثنائية التوتر والاحتقان الذي يبدو انه اصاب انصار الرئيس ومشروعه السياسي

بعد ان قدم الصادق بلعيد إلى رئيس الجمهورية مشروع الدستور الذي أعدته الهيئة الاستشارية انتظر جزء من التونسين ان تنشر المسودة للإطلاع عليها

بعد مرور 36 ساعة على تصريح فاختة المحواشي الرئيسة المديرة العام للشركة التونسية للتكرير عن وجود صعوبات في تمويل شراء شحنات مواد بترولية اعلن المدير العام

فرض رئيس الجمهورية قيس سيعد في لقائه مع وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري محمد إلياس حمزة

الصفحة 4 من 172

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا