كريمة الماجري

كريمة الماجري

اعادت قضية اغتيال الشهيد محمد الزواري الى الاذهان جرائم دولة اسرائيل في حق تونس بداية من قصف حمام الشط الى اغتيال ابو جهاد فاغتيال مواطن تونسي امام منزله، هذه الجرائم المرتكبة تمكن تونس من التوجه الى مجلس الامن الدولي لادانة اسرائيل من جهة وتمكن الحقوقيين

تتواصل الأصوات المنددة بعملية اغتيال الشهيد محمد الزواري بعد حوالي الاسبوع من الحادثة اخرها كان تنفيذ يوم غضب بكافة الولايات وكافة الجهات التونسية من قبل زملائه المهندسين الذين حملوا الشارة السوداء بدعوة من المجلس الوطني لعمادة المهندسين التونسيين .
ساند المهندسين

قضية اغتيال محمد الزواري من قبل أطراف أجنبية طرحت من جديد مسالة تجريم التطبيع مع اسرائيل بعد تداول اخبار بان اسرائيل وجهاز الموساد وراء عملية الاغتيال والنظر في مشروع القانون الذي قدمته الجبهة الشعبية في هذا الخصوص منذ 2015.
جددت الجبهة الشعبية

كان لعملية اغتيال محمد الزواري يوم الخميس المنقضي بصفاقس عدة تداعيات امنية وقضائية وحتى اعلامية خاصة إثر قيام صحفي من قناة «العاشرة» الإسرائيلية بتحقيق تلفزي من أمام منزل الزواري واثارت مسالة عمل قنوات عبروسائل سمعية وبصرية خارج اطار القانون.

مضت حوالي خمسة ايام على عملية اغتيال محمد الزواري امام منزله وفي وضح النهار ، المهندس محمد الزواري تبين انه ناشط في كتائب عزالدين القسام الفلسطينية التابعة لحركة حماس، وتبين ان عملية الاغتيال كان وراءها عناصر اجنبية هذه العملية تعد الثالثة التى تعتبر مسا من سيادة تونس

بعد ان اعلنت رئاسة الحكومة في بلاغ لها يوم الاحد عن توصل آخر الأبحاث إلى إثبات تورط عناصر أجنبية في عملية اغتيال محمد الزواري داخل تراب الوطن ، دعت مكونات من المجتمع المدني وأحزاب سياسية وكتل نيابية الى عقد جلسة استماع مع ممثلي الحكومة وأساسا وزراء الداخلية

اعلنت رسميا وزارة الداخلية مساء يوم الجمعة الماضي عن تعيين رمزي الراجحي مديرا عاما للامن الوطني خلفا لعبد الرحمان بالحاج علي الذي قدم استقالته صباح يوم الجمعة الماضي في حين لم يتم الاعلان رسميا عن خلف الراجحي في الادارة العامة للمصالح المختصة في الوقت الذي يتم فيه تداول اسماء مرشحة لنيل هذه الخطة.

بعد انقطاع تواصل طيلة خمس سنوات قدم مرصد الإعلام والتكوين والتوثيق والدراسات حول حماية حقوق الطفل امس التقرير الوطني حول وضع الطفولة بتونس لسنة 2015، وقد تضمن التقرير جملة من المؤشّرات الايجابية المتعلقة بمستقبل الطفولة، ومعطيات أخرى تبعث على القلق بخصوص

خبر تعرض طفلة لم تتجاوز الأربع سنوات للاغتصاب يوم امس بنابل اعاد الى الاذهان قضية الطفلة ذات ثلاثة سنوات التى تعرضت للاغتصاب من طرف حارس الروضة بتونس في مارس 2013 ، طرح من جديد ملف الاحاطة بالطفل فضلا عن مشروع القانون المودع بمجلس نواب الشعب

شدد المدير العام للأمن الوطني عبد الرحمان بلحاج علي في تصريح لـ«المغرب» على انه اختار المغادرة مفندا في الان ذاته ما يتم تداوله من اسباب تتعلق بتقديم استقالته بسبب خلافات شخصية مع وزير الداخلية أو غيره.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا