حسان العيادي

حسان العيادي

غلق باب الترشح لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل منذ يومين، وبات جليا ان المنافسة ستنحصر بين قائمتين. قائمة المكتب التنفيذي الحالي ويترأسها نور الدين الطبوبي وقائمة منافسة يتزعمها القاسم عيفة، والذي خير ان ينافس «إخوته» في

اكّد رضا بلحاج في تصريح لـ»المغرب» ان النقاشات بين مجموعة الإنقاذ في حركة نداء تونس وحركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر بلغت مراحل متطورة وان الاطراف الثلاثة ستلتقي يوم الخميس 12 جانفي الجاري للنظر في مشروع الأرضية السياسية وطبيعة التحالف بين الأطراف الثلاثة.

وجدت أزمة نداء تونس طريقها الى أروقة المحاكم، بعد رفع مجموعة الإنقاذ/ الهيئة التسيرية لقضية ضد شق حافظ قائد السبسي المدير التنفيذي للحزب، تتهمه فيها بانتحال الصفة. لتكون المحاكم في 2017 هي الساحة الرئيسية للصراع بين الفرقاء في نداء تونس مع توجه الى توريط مؤسستي رئاسة الجمهورية والحكومة.

• تخبط العائلة اليسارية، غياب الحزب الوسطي الكبير، وخروج صراعات النهضة للعلن

تتواصل التطورات في حركة نداء تونس التي يبدو انها رسميا أصبحت حزبين، يتصارعان على كسب الاسم والشرعية. ففي أخر الخطوات أعلنت مجموعة الإنقاذ والإصلاح - التي باتت الهيئة التسييرية للحزب- عن تكليف بلحاج رسميا بتمثيل الحزب قانونيا استنادا لثغرة قانونية.

• سحب الجنسية من الارهابيين غير ممكن
جدل عودة التونسيين من بؤر التوتر احتدم وبات لكل فريق قوله الخاص وتصوره له، وما غذى ذلك ترقب الحكومة التي حسمت أمرها يوم أمس وأعلنت تصورها لمعالجة هذا الملف، انطلاقا من تشديدها انها ضدّ عودتهم ولكنها لا تستطيع منعهم من ذلك رغم علمها بهوياتهم

رائحة الدم تملأ المكان شاهدة عن تكرّر أخطاء حصدت أرواح مواطنين تونسيين، هم هذه المرة 5 أشخاص من بينهم طفلة، كانوا الضحايا الجدد لحوادث القطارات في تونس، وتحديدا لعجز سلط الإشراف عن إيجاد حلّ للحواجز، التي تعصف منذ 2004 بحياة التونسيين بمعدل 50 شخصا كل سنة.

يبدو ان حركة النهضة ستعيش على وقع «إطفاء الحرائق» التي يضرمها رئيسها راشد الغنوشي بتصريحاته التي تربك المشهد السياسي عوضا عن تهدئته، فالرجل كلما حاول «تجميل» تصريحه بقافية وسجع الا وولد أزمة لحركته التي تبحث عن الظهور في ثوب حزب عصري.

سيتواصل ترددّ رجع صدى كلمات مارتن لوثر كينج في خطابه الشهير «لدّي حلم» الذي ألقاه عند نصب لنكولن التذكاري بواشنطن 1963، وخاصة ان تلتزم الدولة والمجتمع بان «الجميع خُلقوا متساوين» وان تكفّ الأذى عن من هم مختلفون عن الاغلبية في العرق واللسان واللون.

هدأت قليلا الاصوات وباتت الصورة تتضح أكثر. انيس العامرى، تونسي له من العمر 24 سنة نفذ عملية ارهابية هزت العاصمة الالمانية برلين وأسفرت عن مقتل 12 شخصا كانوا في اسواق الميلاد ساعة قرّر مبايع «داعش» ان يقدم وجها جديدا للتنظيم الارهابي في أوروبا.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا