حسان العيادي

حسان العيادي

بعد اسبوع عن كشفه نيته طرح مبادرة سياسية جديدة لانقاذ النداء، تشير مصادر قريبة من رئيس الجمهورية إلى ان هذه المبادرة

تتقدم المشاورات بين حركة نداء تونس وحركة مشروع تونس لتحسم بعض تفاصيل عملية الاندماج بينهما بهدف احياء ما يصطلح

يوم أمس الحدث السياسي الأبرز تمثل في حدثين يربط بينهما نداء تونس، رئيس الجهورية يعلن انه سيطرح مبادرة

تتسارع وتيرة تطورات حرب الولايات المتحدة الأمريكية على الشركة الصينية «هواوي» لتحمل معها كل دقيقة الجديد. وهذه المرة

تواجه الدبلوماسية التونسية انتقادات حادة بسبب تعاملها مع الملف الليبي وخاصة بعد التطورات الأمنية الأخيرة، انتقادات

كأس نصفها ملآن ونصفها الآخر فارغ. وتختلف الصورة باختلاف زاوية النظر. هذا ما خلفه التقرير الصادر عن المرصد الاجتماعي التونسي

خلال الأيام الفارطة تصاعدت حدة خطاب «النقابات» خاصة المنضوية تحت راية الاتحاد العام التونسي للشغل تجاه الحكومة، التعليم ، الثقافة،

لم يكن قرار الدائرة الجنائية المختصّة في قضايا العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس القاضي بتأجيل النظر في قضية اغتيال صالح بن يوسف إلى

منذ ثلاثة أشهر أعلن عن مقتل سيف الله بن حسين، زعيم تنظيم أنصار الشريعة المحظور، في مالي. خبر نال نصيبه في الإعلام التونسي

يبدو أنّ حركتي نداء تونس (شق الحمامات) ومشروع تونس لم تجدا حلا لإقناع قادة تحيا تونس بالتوحد غير الذهاب سويا دون

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية