سياسة
تعيش البلاد هذ الأيام وعلى امتداد الأسابيع القليلة القادمة مرحلة بين مرحلتين: بداية الانتهاء (الوقتي؟) من جائحة الكورونا والتي أحدثت زلزالا عالميا ووطنيا،
لم يمر على حكومة الياس الفخفاخ الكثير وبدا الحديث عن إمكانية توسيع الائتلاف الحاكم من اجل تكوين حكومة وحدة وطنية
• التقييم السليم لتطور الوباء يتم بعد مرور 40 يوما دون تسجيل إصابات جديدة بالفيروس لتأكيد استقرار الوضع
يوم امس اطل الياس الفخفاخ رئيس الحكومة عبر قناة «فرنس24» ليتحدث عن جملة من الملفات الراهنة التي تواجهها البلاد
لا يخضع الحسم في الملفات والاشكاليات الكبرى الى منطق الاغلبية والاقليّة، فرغم مساندة كل من قلب تونس وائتلاف الكرامة لمقترح
أسابيع قليلة خفتت فيها حدّة الصراعات السياسية، داخل منظومة الحكم وخارجها، لتعود أشد قوة والحجر الصحي لم يرفع بعد بالكامل.
عادت الأحداث السياسية لتتصدر المشهد اليوم بعد ان طغى عليها طيلة الفترة الماضية الوضع الصحي والحالة الوبائية لفيروس كورونا
لم تسجل البلاد لليوم الثاني على التوالي أية إصابة جديدة بفيروس كورونا ليستقر العدد الجملي للمصابين ليومين متتاليين، يومي الأحد والاثنين،
خلال الساعات الـ48 الفارطة فرضت حركة النهضة على المشهد السياسي حدثين ظاهرهما منفصل ولكنهما متلازمان ،
بعد خطابه في سيدي بوزيد في 17 ديسمبر 2019، عاد رئيس الجمهورية قيس سعيد الى مرمى انتقادات واتهامات نواب من مختلف الكتل بالتحريض