سياسة
حاليا يبدو من شبه المستحيل سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، فالظروف والعوامل والمواقف التي صاحبت إعداد
فقد امس رئيس الحكومة آخر «آماله» في حل قانوني ينقذه من أزمة التحوير، باعلان المحكمة الادارية انها غير مختصة للنظر
أقرت المحكمة الإدارية في إجابة على مراسلة رئيس الحكومة هشام المشيشي حول مسألة أداء اليمين الدستورية للوزراء الجُدد الذين
يبدو ان ازمة الكامور الشهيرة لن تكتب لها النهاية فقد هدد امس اعضاء تنسيقية اعتصام الكامور بالتوجه الى مضخة الكامور
لتفادي إشكالات أو تأويلات يُمكن ان تظهر بخصوص تعليق الآجال المترتّبة عن إضراب كتبة المحاكم، يتوجه البرلمان للمصادقة
يمكن أن نقول أن يوم أمس مثل الفرصة الأخيرة لراسي السلطة التنفيذية من أجل إيجاد حلّ وسط لتجاوز هذه الأزمة الحادة
كان الحدث في تونس امس لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد مع 11 نائبا من مجلس النواب كشف امامهم عن اسباب الاحتراز على التحوير الوزاري
يبدو أن أزمة أداء اليمين الدستورية للوزراء الجدد باقية والجميع يبحثون عن مخرج بطريقة ما، تحت قاعدة «لا غالب» و«لا مغلوب»،
• 566 جمعية لم تلتزم بإعلام الكتابة العامة للحكومة بتلقيها لتمويلات أجنبية
وفر البنك المركزي بيانات غير قابلة للاستغلال فضلا عن عدم توفر معطيات شاملة وحينية وموثوق بها
ينطلق اليوم الاسبوع الثالث لما بات يعرف بـ«ازمة التحوير الوزاري» ولا تلوح في الافق اية مؤشرات تفيد بانفراج للازمة في ظل تمسك ابطالها- الرئيس ورئيس الحكومة