سياسة
تلج أزمة التحوير الوزاري اسبوعها الخامس. على وقع استعداد حزام الحكومة للنزول الى الشارع مع بداية تصدع أصابه وانتظار رد رئاسة الجمهورية
لن يتجاوز البرلمان أزمته الا بتسوية سياسية للأزمة في البلاد ككلّ، فالمعركة الحالية بين رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان كان انعكاسها الاكبر داخل البرلمان
تغلق البلاد اليوم الأسبوع الرابع لهذه الأزمة العبثية التي تكاد تعصف بما بقي من أركان الدولة... وتتعدد المبادرات لمحاولة إيجاد مخرج لهذا الوضع السريالي
استفاقت البلاد صباح أمس على خبر إقالة الرئيسة المديرة العامّة للخطوط التونسيّة ألفة الحامدي من مهامها، إقالة لم تكن مفاجئة بل كانت متوقعة بالنظر
لا ترغب رئيسة الدستوري الحر عبير موسى في ان ينافسها اي كان على تزعم جبهة «خصوم» الاسلاميين وأساسا النهضة وتعتبر أنها الطرف الوحيد الجاد والصادق
اقترب الاسبوع الرابع لازمة التحوير الوزاري من نهايته وباقترابه باتت الاطراف المتناحرة تدرك استحالة استمراره الى ما لا نهاية،
عريضة سحب الثقة من رئيس البرلمان: لا زالت التوازنات في صالح الغنوشي.. والعمل على إقناع النواب متواصل
لا زال العمل على إقناع اكثر ما يُمكن من النواب بسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي متواصلا تحت قبة باردو، وواقع التوازنات في مجلس نواب الشعب
تستعد الجامعة العامة للتعليم الاساسي والجامعة العامة للتعليم الثانوى إلى عقد هيئة ادارية في الايام المقبلة من اجل جملة من المسائل القطاعية والجوانب المتعلقة بجائحة
لا حديث في الأسابيع الأخيرة إلا عن أزمة التحوير الوزاري وسعي عدة أطراف إلى تقديم مبادرات لحلحلة المأزق الدستوري، فبعد المشاورات التي قام بها الاتحاد العام التونسي للشغل
اعتبر النائب غير المنتمي للكتل محمد مراد الحمزاوي ان الاستراتيجية الوطنية لمكافحة تفشي فيروس كورونا فشلت، واضاف ان الفشل يعود للنقص