الإفتتاحية

ساعات (أو أيام) قليلة تفصلنا عن إعلان المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي عن الفريق الحكومي الذي اختاره

ما كتبناه عن القضاء طيلة السنوات الماضية لو سمعه الحجر لتململ ...
كل العناوين المستفزة تصدّرت الصفحات الأولى لـ«المغرب»، وقلنا عن القضاء «الأفق الغائم و الوجع الدّائم.» و«حال القضاء، حال الصبر» والقضاء الأولوية المنسية»

لقد أراد قيس سعيّد أن يضع بصمته الفكرية على حدث يحتفي به التونسيون كل سنة منذ 1956 وإن كانوا ليسوا متفقين دوما على مضمونه:

لنا أن نتساءل عن دلالات «عيد المرأة التونسية» وطريقة احتفالنا به ،بعد كلّ هذه السنوات التي عشنا فيها تحوّلات كثيرة على المستوى السياسي

الظنّ (la doxa)، وبعض الظنّ إثم ، هو تلك المعتقدات التي يخال أصحابها أنها حقائق ثابتة لا يرقى إليها الشك

• المرحلة الثانية من الانتقال الديمقراطي أم انتخابات سابقة لأوانها في الأفق ..

مع كل تشكيل حكومة جديدة أو تغيير هام يطرأ عليها يُعاد طرح السؤال الذي أضحى كلاسيكيا بعد الثورة: حكومة سياسية (أي حزبية)

مع كل تشكيل حكومة جديدة أو تغيير هام يطرأ عليها يُعاد طرح السؤال الذي أضحى كلاسيكيا بعد الثورة: حكومة سياسية (أي حزبية) أم لا؟

لو نعود بالذاكرة إلى الأيام والأسابيع الأولى التي تلت بداية انتصار الثورة التونسية في 14 جانفي 2011 وإلى ذلك التفاؤل الذي

سؤال حريّ بأن يطرح في سياق تكثّفت فيه المشاورات من أجل تكوين أعضاء الحكومة الجديدة . فمن خلال متابعة تعليقات «الوزراء السابقين»

الصفحة 4 من 128

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا