شمس الدين العوني

شمس الدين العوني

افتتح بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر الذي ضم عددا كبيرا من الأعمال الفنية التشكيلية لفنانين تونسيين و غيرهم

الطاهر علوان فنان مسكون بالمسرح منذ عقود يسعى للاضافة و الابداع حيث تعددت انتاجاته و عناوينها و خلال هذه الصائفة قدم مسرحيته « على كف عفريت «

من شرفة القلب يمكن للكائن أن يطل على حيز من تفاصيل وعناصر تقول بالنظر وهو يشهد تجليات الحال في حكائية تنهل من ينابيع شتى..

من الخردة و بقايا المصانع و المهمل من الصناعة ومشتقات الحديد تفنن في ابتكار أشكال فنية على هيئات متعددة ..هي لعبة فن الاستعادة و الرسكلة على نحو فني متخير..

سيدي بوسعيد..المكان و المكانة حيث الفتية والولع بالفنون و التلوين و قد سعوا جاهدين للحلم ..الحلم هنا هو تحويل المكان الى علبة تلوين..خلال أيام ثلاثة ماضية من الجمعة الى الأحد كان الفنانون التشكيليون

الفن سؤال الذات وهي تلمح شيئا من تداعياتها في ليل الأكوان..الفن فكرة القلب المتجول في أمكنة أحاسيسه ..والفن محض قلق حيث الأشياء تشهد اندثار كلماتها

ضمن انشطة اتحاد الفنانين التشكيليين و تحت اشراف وزارة الشؤون الثقافية و مندوبية الثقافة باريانة انتظمت ندوة « الهجرة و التعايش السلمي»

في لقاء ثقافي انتظم في الأيام الأخيرة بمقر سكنى و ورشة الفنان التشكيلي علي الزنايدي و ببادرة جديدة من قبل الفنان الحروفي عبد الرزاق حمودة و أعضاء جمعيته

الفن هذه الرحلة المحفوفة بالولع و المحبة والنشيد حيث لا مجال لغير القول بالذهاب بعيدا في أحوال يعنونها الحلم و ما به تسعد الذات

الفن عمل و جهد و موهبة و نظر عميق للنفس تجاه ما هو جدير بالقول وفق الترجمان حيث أن الابداع مجال شاسع للابتكار و الامتاع و المؤانسة في ليل الأحوال والتداعيات المربكة...

الصفحة 1 من 3

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا