سياسة
أعلنت النقابة الموحدة لأعوان الديوانة التونسية أمس الجمعة اعتزامها تنفيذ سلسلة من التحركات الاحتجاجية بمختلف المصالح الديوانية ومراكز ونقاط التفتيش الحدودي للمطالبة بتفعيل الاتفاق الممضى بين النقابة والادارة العامة للديوانة في 30 أوت 2016، والذي ينص على اقرار منحتي الخطر والصحراء للديوانة وعلى اجراء دورات تكوينية لصالح الأعوان.
تم عشية أمس الجمعة إخماد الحريق الذي جد بعد الظهر بجبل بياضة بمعتمدية السند من ولاية قفصة كليا، من قبل أعوان الحماية المدنية والغابات والحرس الوطني ولذك وفق ما أكده الرائد بالادارة الجهوية للحماية المدنية بقفصة عزالدين ضو والذي رجح أن تكون أسباب نشوب الحريق ناجمة عن «ارتفاع درجات الحرارة التي شهدتها ولاية قفصة خلال الآونة الأخيرة.
أكد نائب رئيس البنك العالمي المكلف بالشرق الاوسط وشمال افريقيا حافظ غنام امس الجمعة بتونس، عن استعداد البنك والمؤسسات المالية التابعة له لدعم التوجه نحو تشجيع الشراكة بين القطاعين العمومي والخاص في تونس كآلية ناجعة في إنشاء المشاريع الكبرى المؤثرة على النمو وكذلك التخفيف من الضغوطات على ميزانية الدولة.
أعلنت النقابة العامة للبريد ان الجلسة التفاوضية المفترض عقدها أمس الخميس مع وزير الشؤون الاجتماعية وقع تأجيلها الى اليوم الجمعة، ودعت النقابة العامة أعوان البريد بكل البلاد الى مواصلة الإحتجاج عبر تنفيذ وقفات إحتجاجية عن العمل بساعة الى حين إعلامهم بحصول إتفاق ينهي تلك الإحتجاجات او عدم حصوله للتصعيد ولكن إمضاء إتفاق نهائي هو الأرجح.
• ندعو الى الكفّ عن إرباك الحياة السياسية والحكومة والتركيز على ملفات التنمية الشاملة وتعبئة موارد الدولة...
توسعت رقعة الحرائق خلال اليومين الاخيرين لتطال تقريبا اغلب الولايات التونسية بنسب مختلفة، مخلفة أضرارا لمئات من الهكتارات للغابات خاصة، ونظرا لاندلاع بعضها بنسق سريع ومتزامن تولّد الشك بأنها بفعل فاعل فتم فتح تحقيق للغرض وتم الاحتفاظ بعنصرين والتحقيق مازال جاريا.
بتعلة صعوبة الوضع الاقتصادي بالبلاد، تدعو بعض قيادات نداء تونس والوافدون الجدد إلى ضرورة تغيير حكومة الوحدة الوطنية ولا يهم الأشخاص الذين سيتولون ترؤسها أي الحكومة حتى وان كانت سامية عبو إذا كانت ستنقذ البلاد، قيادات قد انضمت إلى شق راشد الغنوشي مطالبة برأس الشاهد وكأن اتفاق قرطاج
تنوعت واختلفت آراء الكتل البرلمانية لمجلس نواب الشعب حول ما طالب به رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي من التزام رئيس الحكومة يوسف الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية 2019، وهو ما طرح عديد التساؤلات حول إمكانية أو وجود نية لسحب الثقة من الحكومة. لكن في المقابل، فقد أجمعت الكتل البرلمانية من بينها الاتحاد الوطني الحر
بالرغم من أن مطلب التزام رئيس الحكومة يوسف الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة نابع من رئيس حركتها، إلا أن نواب كتلة حركة النهضة تبنوا تقريبا نفس موقف نواب كتلة حركة نداء تونس وهو أن طرح هذا الموضوع في ظرف حساس أمر سابق لأوانه. وإن تشابهت المواقف إلا أن كتلة حركة نداء تونس صعدت من مواقفها
بعد 36 ساعة عن بداية حرب «أفندينا» و«ولد سيدنا» على يوسف الشاهد، اطلت رئاسة الجمهورية لتعلن انها تعارض ما اقترحه قادة الحركتين من حظر حق الترشح للشاهد وإقامة حوار اقتصادي، بل بشكل صريح ودافعت الحركتان عن البحث عن مخرج يعفيهما من الحرج الذي وقعا فيه لخطإ في قراءة المشهد السياسي.