سياسة
ستكون الاجراءات التى اعلن عنها قيس سعيد رئيس الجمهورية مساء يوم الاثنين سببا في سلسلة من التحركات الاحتجاجية من قبل
• في التشريعية: الدستوري الحرّ يحلّق بعيدا والنهضة تعود
67،2 ٪ لا يدلون بنوايا تصويتهم
• في الرئاسية: رغم تراجعه بسبع نقاط قيس سعيّد يبقى دون منافس
29،1 ٪ لا يدلون بنوايا تصويتهم
من الواضح ان رئيسة الحزب الدستوري الحرّ عبير موسي متشبّثة بوضع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفرعه في تونس على رأس قائمة
انتظم على هامش انعقاد الندوة العلمية التي انتظمت بالشراكة بين الهيئة العامة للسجون و الإصلاح وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
• 47 ٪ تونس تسير في الطريق الخطإ
• تراجع منسوب الثقة الكبيرة بـ 4 نقاط لقيس سعيّد و 3 نقاط لنجلاء بودن
نظمت امس وزارة الداخلية، بدعم من حكومات اليابان وكندا وهولندا والولايات المتحدة ، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،
من المنتظر ان يشهد القطاع الصحى يوم الخميس المقبل تحركا احتجاجيا في اغلب اسلاكه بسبب ما أسماه «تنكر سلطة الاشراف لتعهداتها السابقة».
يبدو أن تاريخ 17 ديسمبر لهذه السنة سيكون حدثا فارقا في البلاد وسيحمل هذه المرة دلالات عديدة ومختلفة لدى الجميع، فرئيس الجمهورية قيس سعيد
رسم الرئيس في كلمته الموجهة امس للشعب التونسي خارطة طريق تنظم المواعيد والاستحقاقات السياسية، 6 قرارات أعلن عنها قيس سعيد
سينفذ المعطلون عن العمل من أصحاب الشهائد العليا، حاليا، إضرابات جوع وسلسلة من التحركات الاحتجاجية بعدد من الولايات، تنديدا بتصريح رئيس الجمهورية قيس سعيد