سياسة
كان جليا ان رئيس الجمهورية حينما اختار حل البرلمان قد اعد «خطة» لاحتواء تداعيات حركته وقد تجلت هذه الخطة خلال الساعات الفارطة
بعد إعلانه عن حلّ مجلس نواب الشعب والانطلاق في التبعات القانونية ضدّ عدد من النواب، تعددت لقاءات رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال الـ48 ساعة الأخيرة لضمان
صدم التونسيون/ات، منذ سنة، بتحوّل مجلس الشعب إلى فضاء للعراك وأداء أدوار غير متوقّعة انتهت بممارسة كلّ أشكال العنف.
تراوحت مواقف بعض الاحزاب السياسية بين الرفض والدعم لقرار رئيس الجمهورية قيس سعيد المتعلق بحل مجلس نواب الشعب مساء يوم الاربعاء
بعد ساعات من إعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد عن حل المجلس النيابي حفاظا على الدولة وعلى مؤسساتها وحفاظا على الشعب التونسي طبقا لمقتضيات الفصل 72 من الدستور ،
بإعلانه مساء الاربعاء الفارط عن حلّه للبرلمان دفع الرئيس قيس سعيد بالمبادرة السياسية الى الرمال المتحركة، واجبر الجميع على ان يبحثوا اليوم لأنفسهم
أعلنت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين امس الخميس، عن تراتيب الاضراب العام في الاعلام العمومي الذي سيتمّ تنفيذه يوم غد السبت 2 أفريل تبعا لعدم استجابة
اعتبر المكتب التنفيذي للا تحاد العام التونسي للشغل أمس الخميس، ان قرار حل مجلس نواب الشعب الذي أعلنه رئيس الجمهورية قيس سعيد ليلة أمس الاربعاء
لنفكّر في المثال التالي: عبد مملوك لسيد يرفض أن يعتقه، ولكنّه يعده أن لا يتدخّل في أقواله وأفعاله. وعليه، أصبح للعبد أن يفعل ما يشاء دون قيود أو شروط مسبقة.
ساعات قليلة فصلت بين عقد البرلمان المجمدة اشغاله جلسة عامة أعلن فيها عن إلغاء التدابير الاستثنائية وبين اعلان الرئيس