سياسة
تفصلنا 10 أيام فقط عن موعد الاستفتاء الوطني حول مشروع دستور الجمهورية الجديدة ولا تزال الانتقادات حول مضامينه, كذلك التعديلات التي أدخلت على المشروع متواصلة
لا تخفى الخلافات بين اعضاء هيئة الانتخابات مما يضعف هذه الهيئة التى تستعد لعدة محطات انتخابية يرفضها العديد من الفاعلين ومكونات من المجتمع المدنى وذلك
اختار الحزب الدستوري الحر -على عكس بقية الأحزاب المعارضة لمشروع رئيس الجمهورية قيس سعيد والداعية إلى مقاطعة الاستفتاء- الاحتجاج بمفرده ليدخل منذ فترة في مرحلة النفير القانوني
حمل البيان الصادر عن الاتحاد العام التونسي للشغل بشأن اللقاء الذي جمع عدد من قادته بوفد من صندوق النقد الدولي الكثير من الكلمات المفتاحية التي اراد
لا تزال المفاوضات التي تجريها بعثة صندوق النقد الدولي والتي انطلقت منذ 4 جويلية الجاري مع تونس من أجل التوصل إلى اتفاق للحصول على تمويل جديد متواصلة مفاوضات
راهنت اطراف عدة على ان يرتفع نسق حملة الاستفتاء بعد عيد الاضحى لكن و إلى حد اليوم لازال النسق بطيئا خافتا لا يكاد يعلن عن أن البلاد تقبل على محطة هامة
انطلقت حملة الاستفتاء في 3 جويلية الجاري بمشاركة 148 طرفا وذلك وفق القائمة النهائية المنشورة من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تتوزع بين اشخاص معنويين وأشخاص طبيعيين
قد يغيب عن أذهان البعض ما للرياضة والسياسة من صلة متينة وقد يستمر عدد من الرياضيين في الدفاع عن حيادهم فهم/ن ينشطون 'بعيدا عن السياسة' ولكن التجارب التاريخية
مساء الجمعة وفي خطاب تهنئته للتونسيين بعيد الاضحى اعلن رئيس الجمهورية قيس سعيد عن انه وقع اصلاح الاخطاء التي «تسربت» لنص مشروع الدستور المنشور في 30 من جوان
مع اقتراب موعد الاستفتاء الوطني حول مشروع دستور الجمهورية الجديدة والذي لا يفصلنا عنه إلا 13 يوما، تزداد الضغوطات وتتوالى الأحداث والمستجدات حنى أن البلاد باتت كالرمال المتحركة،